منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 العمارة الإسلامية في إفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: العمارة الإسلامية في إفريقيا   2/5/2008, 7:29 pm

العمارة الإسلامية في أفريقيا
بعد فتح " عقبة بن نافع " "إفريقية" ( عام 50هـ) ، أدرك أنه لا بد من إقرار المسلمين لتمكين الإسلام في البلاد ، و رأى أن يبني مدينة للمسلمين ، فيها مؤسسات اجتماعية يلجؤون إليها عند الحاجة ، و تكون عماداً لهم في أمورهم ، و ملاذاً يصيرون إليه 0
أولاً – العمارة المدنية :
1- تأسيس القيروان:
انطلق " عقبة بن نافع " و أصحابه يبحثون عن موقع ملائم لبناء مدينة عليه ، و وقع اختيارهم على مكان " القيروان" اليوم ، لأنه واقع في الصحراء بعيداً عن البحر ، فلا تطرقه مراكب الروم ، و بعيداً عن الجبال ، معاقل البربر ، و يؤمن مرعى للإبل ، بالإضافة إلى كونه مكاناً منبسطاً يساعد على إعداد الجيش ، و يسهل عمليات الكر و الفر ، دفاعاً و هجوماً ، فأمر " عقبة" أصحابه برسم الخطط ، و اختط أولاً "المسجد الجامع" ، و جعل دار الإمارة في قبليه ، ثم أخذ الناس ببناء الدور و المساكن و المساجد 0
و بعدما انتصر " حسان بن النعمان " على الكاهنة زعيمة البربر ( سنة 80هـ ) ، التفت إلى وضع أساس النظام الإداري لهذه الولاية الجديدة ، فوظف الخراج على الأراضي ، و دون الدواوين الدولية بإفريقية ، و جعل اللغة العربية لغة رسمية ، و وزع على صغار فلاحي البربر مساحات من الأراضي الدولية التي كانت فيما مضى ملكاً للحكومة البيزنطية ، و بإقرار البربر في الأرض و مساعدتهم على الكسب من الزراعة ، استمال قلوبهم و قربهم من الإسلام ، حتى أتخذ منهم جيشاً عظيماً أعان العرب – فيما بعد - على فتح المغرب و الأندلس ، وبذلك تعتبر ولاية " حسان " بحق مبدأ للفتح الإسلامي الحقيقي 0
ومن الولاة الأمويين " عبيد الله بن الحبحاب " ، الذي قدم إلى أفريقية ( سنة 116هـ) ، وهو أول من نظر في تنظيم أسواق التجارة و الصناعة في " القيروان" ، فكان سوق " القيروان " يمتد من الشمال إلى الجنوب و طوله من " باب أبي الربيع" إلى " باب تونس" ميلان و ثلث ، و كان سطحاً متصلاً فيه جميع المتاجر و الصناعات ، و كان أمر بترتيبه هكذا " هشام بن عبد الملك" في حدود (سنة 120هـ )
كما أمر " هشام" عامله " ابن الحبحاب" بإنشاء فسقيات خارج سور المدينة ، تكون سقايات لأهلها ، و مازال بعضها معروفاً إلى الآن بـ " فسقية هشام " قريباً من " فسقية الأغالبة" ، و كانت هذه المواجل من المتممات الضرورية لتكامل عمران المدينة 0
و عين الخليفة العباسي " أبو جعفر المنصور " " محمد بن الأشعث" والياً على أفريقية ، فقاتل الخوارج و شرد الصفرية ، و دخل " القيروان" ( سنة 144هـ ) و بنى سورها من الطوب في عرض 17 ذراعاً ، وكمل في( رجب 149هـ ) ، وفي( عام 155 هـ ) زاد " يزيد بن حاتم المهلبي" في علو أسوار المدينة ، ورتب أسواقها و جعل كل صناعة في مكانها 0
2- القيروان في العصر الأغلبي :
قدم "هرثمة بن أعين" إلى "القيروان" والياً على إفريقيا ( سنة 179هـ ) ، من قبل الخليفة العباسي "هارون الرشيد" ، فأمن الناس و جدد ما تخرب من المدن و الموانئ والمنشآت ليعيد ثقة الناس بالدولة العباسية 0
وكان "إبراهيم بن الأغلب" بولاية الزاب ، فأكثر من ملاطفة "هرثمة" و تقديم الهدايا له فولاه ناحية الزاب 0
و قد رأى "هرثمة" بإفريقيا الكثير من الاختلال فأشفق على سمعته ، فاستعفي "الرشيد" من الولاية وعاد إلى العراق ( عام 181هـ )0
ثم أن "إبراهيم بن الأغلب" كاتب "الرشيد" طالباً تعيينه والياً على إفريقيا و اقترح عليه أن يتنازل عن المبلغ الذي كان يحمل من مصر سنوياً إلى إفريقيا و قدره مئة ألف دينار كنفقات للولاية ، و وعد بأن يحمل هو إلى دار الخلافة أربعين ألف دينار كل سنة ، فعينه"الرشيد" ، و جعل الولاية وراثية في عقبه ( سنة 184هـ ) 0
و بعد أن أنشا "إبراهيم" "العباسية" و جعلها عاصمة له ثار عليه "عمران بن مجالد" و ناصره أهل "القيروان" ، فهدم "إبراهيم" سور القيروان و قلع أبوابها ( عام 194 هـ ) 0
و عندما ثار " منصور الطنبذي" على " زيادة الله بن الأغلب" دخل "القيروان"، و عمر سورها الذي هدمه "إبراهيم بن الأغلب" ، وغلق أبوابها فناصره أهلها ، مما أغضب " زيادة الله" ، فجعل عقوبتهم فور مقتل "الطنبذي"( عام 211هـ ) أن هدم " سور القيروان" حتى الصقه بالأرض 0
أما "أحمد بن الأغلب" فقد انشأ "ماجل باب تونس" و" ماجل باب أبي الربيع"( عام 249هـ)0

3- تأسيس العباسية( العاصمة الأولى للأغالبة) :
لم يشأ "إبراهيم بن الأغلب" أن يقيم في "القيروان" التي كانت مقراً للولاة السابقين منذ الفتح الإسلامي فأنشأ ( عام 184هـ ) مدينة "العباسية" على بعد( 3 كم) إلى الجنوب من "القيروان" و جعلها عاصمة له ، وبنى فيها قصراً كبيراًانتقل إليه ، وهدم دار الإمارة التي بناها "عقبة بن نافع" جنوبي"المسجد الجامع" بالقيروان .
وبنى في عاصمته الجديدة مسجداً جامعاً جعل له مئذنة مستديرة مبنية بالآجر والعمد سبع طبقات 0
كما أنشأ حمامات كثيرة و فنادق و أسواقاً جمة و مواجل للماء ، و أحاطها بسور منيع ، جعل فيه خمسة أبواب 0
و اقطع "إبراهيم بن الأغلب" الدور لأهل بيته و أنصاره و مواليه ، وسمح لسائر الناس بتخطيط البيوت بالعباسية وهكذا جعل من مقر إقامته المحصن مركزاً سياسياً و إدارياً منيعاً ، نقل إليه من "القيروان"، دار الضرب ، ومصالح الحكومة ودواوينها ، ولم تكن لترجع إلى "القيروان" مدة الإمارة الأغلبية ، وفي عصر من خلفها في الأمر والحكم بإفريقيا 0
4- تأسيس رقادة ( العاصمة الثانية للأغالبة ):
و شاء "إبراهيم بن أحمد بن الأغلب" ( إبراهيم الثاني ) أن يتخذ لنفسه عاصمة جديدة – كما فعل "إبراهيم الأول" – فابتدأ (عام 263هـ ) ببناء " رقادة" ( على بعد 9 كم غربي القيروان ) ، وكمل بناء " قصر الفتح" فيها (عام 264 هـ) فانتقل إليها من "العباسية" التي صارت تدعى منذئذٍ بـ " مدينة القصر القديم" ، و اتخذها داراً ووطناً ، وبنى فيها قصوراً عجيبة وجامعاً وأسواقاً وحمامات وفنادق ، وانشأ فيها آباراً و مواجل و أحاط كل ذلك بسور متين فيه سبعة أبواب عليها صفائح حديد وأقام خارجه ميداناً لسباق الخيل وعرض الجند في المناسبات و أقام في جانب من هذا الميدان مصلى العيدين 0
ونقل "إبراهيم الثاني" إلى " رقادة" دواوين الحكومة ودور الضرب و أنشا فيها دار الطراز و أقام فيها كبراء الدولة والقضاة والحاشية حتى صارت "رقادة" اكبر من "القيروان" 0
و كان " إبراهيم الثاني" مولعاً بالعلوم الرياضية و الفلسفية فانشأ " بيت الحكمة" تقليداً لبيت الحكمة " ببغداد" ، و احتل "بيت الحكمة الرقادي" مكاناً بأحد قصور "رقادة" ، فجلب "إبراهيم الثاني" إليه من "العراق" و"الشام" و"مصر" علماء أجلاء من أطباء ورياضيين ومهندسين و موسيقيين ، وترأس العالم الرياضي "أبو اليسر الشيباني البغدادي" بيت الحكمة الرقادي 0

5- نقل مركز الإمارة إلى تونس :
كان عهد "إبراهيم الثاني" في سنواته الأولى عهد إصلاح و تقدم و لكن اعتبارا من (عام 277هـ ) بدأ ينكل بالوزراء و الخاصة و الأطباء و الفتيان من الصقالبة ثم الزنوج ، فهاج الشعب وماج واندلع لسان الثورة في أنحاء كثيرة من البلاد 0
فأمر "إبراهيم الثاني" (عام 281هـ ) بأن تبنى له بـ" تونس" قصور وبساتين ، فبنيت ، وانتقل إليها مع أهل بيته و جميع قواده ومواليه ، واتخذها دار ملكه ، وأباحها لجنوده 0
وبالإضافي إلى" قصر الإمارة بالقصبة"، أنشأت قصور للتنزه في منبسط من مدينة " تونس" ، يسمى إلى اليوم بـ "الخضراء" لكثرة ما توجد فيه من خمائل كثيفة للأشجار ، كانت سبباً في مدينة " تونس" بـ" تونس الخضراء" وبتسمية احد أبواب المدينة بـ " باب الخضراء" لقربه من هذه الناحية 0
و عندما تسلم " زيادة الله الثالث" الحكم ( عام 290هـ ) انتقل إلى " رقادة" و بنى فيها " قصر البحر" و" قصر العروس" (4 طبقات ) ، ثم خرج من " رقادة"( عام 296 هـ ) ليسلمها إلى " أبو عبد الله الصنعاني" القائم بدعوة العبيديين ( الفاطميين ) بالمغرب 0
6- تأسيس مدينة تونس:
كان بموقع مدينة " تونس" قرية صغيرة تدعى " ترشيش" فتحها " زهير بن قيس البلوي" ( عام 77هـ ) ، ثم أعاد فتحها " حسان بن النعمان الغساني" (عام 79هـ) و بنى مدينة " تونس" ، وبنى فيها مسجد هو "جامع الزيتونة" و خرج منها يتابع الفتح ، فأغارت عليها مراكب الروم و قتلوا من فيها فعاد إليها "حسان" 0
ولما بلغ "عبد الملك بن مروان" ما حصل للمسلمين بـ "تونس" كتب لأخيه "عبد العزيز بن مروان" وهو والٍ على " مصر" أن يوجه لـ " تونس" ألف قبطي لأهله وولده وأن يحسن عونهم ، و كتب إلى "حسان" يأمره أن يبني لهم دار صناعة تكون قوة وعدة للمسلمين ، و أن يصنع بها المراكب و يغير منها على سواحل الروم 0
فوصل "القبط" إلى "حسان" وهو مقيم في " تونس" ، فأجرى البحر من " مرسى رادس" إلى دار الصناعة ، وجعل فيها المراكب الكثيرة و أمر "القبط" بعمارتها 0
ثم إن "عبيد الله بن الحبحاب" جدد دار الصناعة في " تونس" وزادها تحصيناً 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العمارة الإسلامية في إفريقيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: اثار وفنون اسلامية-
انتقل الى: