منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 مقدمات قيام دولة الصناديد المماليك في مصر و بلاد الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: مقدمات قيام دولة الصناديد المماليك في مصر و بلاد الشام   2/5/2008, 7:45 pm

- مقدمات قيام دولة الصناديد المماليك في مصر و بلاد الشام :
- سلطنة شجر الدر :
بعد مقتل " توران شاه" سلطن الأمراء المماليك عليهم " شجر الدر" زوجة أستاذهم " الصالح نجم الدين أيوب" وكانت جارية تركية اشتراها الملك الصالح فحظيت عنده ثم اعتقها وتزوجها ، ولذلك فهي أقرب إلى المماليك حيث اعتبرها "المقريزي" أول سلاطين المماليك في مصر ، فأخذت تدير شؤون البلاد فكان من أبرز أعمالها آنذاك السفارة التي أرسلتها إلى الجانب الصليبي في " دمياط " للتفاوض معهم ، فتم الاتفاق بين الجانبي المصري و الصليبي على ما يلي :
1- يغادر الصليبيون " دمياط " في الحال .
2- يدفع الصليبيون مبلغاً قدره ( 800 ألف دينار) فدية لملكهم وغيره من الأسرى الصليبين منذ عهد الملك العادل الأيوبي يدفع نصفها عاجلاً و النصف الأخر آجلاً .
3- يتعهد " لويس التاسع" بعدم العودة مرة أخرى إلى سواحل الإسلام .
4- كما تحدد أجل الصلح بعشر سنوات .
ثم أخذت تعمل على تدعيم موقفها في الداخل لإحساسها بوضعها الغريب وأن المسلمون لم يعتادوا خلال تاريخهم الطويل على حكم امرأة ، ولذلك أخذت تسرف في التقرب إلى أهل الدولة ومنحهم الرتب والإقطاعات كما خفضت الضرائب عن الرعية لتستميل قلوبهم إليها .
ولا أدل على شعورالمعاصرين بالحرج من قيام امرأة في حكمهم هوعدم إبراز اسم السلطانة مكشوفاً فكانت المراسيم والمناشير تصدر وعليها علامتها "أم خليل " كما نقش اسمهاعلىالسكة والنقود "المستعصمية الصالحية" ملكة المسلمين والدة الملك المنصور خليل أمير المؤمنين ، و ورد اسمها في خطب الجمعة بهذه الصيغة أيضاً .
وكانت " شجر الدر" قد أنجبت ابناً من زوجها الصالح اسمه " خليل" توفي في صغره ، ولذلك حرصت على لقب " أم خليل الصالحية" لتظهر صلتها بالبيت الأيوبي من جهة ابنها وزوجها وبذلك تضفي على سلطتها هالة من الشرعية .
وعلى الرغم من نجاح " شجر الدر " في تسيير شؤون البلاد إلا أن ذلك لم يشفع لها عند الأمراء الأيوبيون المنتشرين في مصر و بلاد الشام ، فانقسم البر الشامي عن البر المصري لتبقى بلاد الشام في حوزة الأيوبيين بينما انتقلت مصر لتحكم من قبل أميرة مملوكية " شجر الدر" .
هنا تدخل الخليفة من بغداد وأرسل كتاباً إلى مصر فيه:" ...إذا كانت الرجال قد عدمت عندكم في مصر فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلاً " كل هذا جعل" شجرالدر" تتزوج من أحد أمراء زوجها وهو"عزالدين إيبك" – أتابك العسكر- و تنازلت له عن الحكم بعد أن دام حكمها ( 80 ) يوماً .
- السلطان المعز إيبك ( 1250 – 1257 م ) :
كان " عز الدين إيبك " من مشتريات السلطان " الصالح نجم الدين أيوب" ، ترقى في عهده حتى غدا من الأمراء وهو ليس من المماليك البحرية، ثم ما لبث أن تسلم وظيفة الـ "جاشنكير" ( جاشن: الذوق، كير : لاحقة ) وهي وظيفة إدارية يتسلمها أحد الأمراء ليشرف على أطعمة السلطان ، قبل أن يأكل السلطان يأكل هو للتأكد من عدم وجود شيء في الطعام ويجب أن يكون قريباً جداً ومكان ثقة للسلطان، وعندما تولت " شجر الدر" السلطنة عين بوظيفة " أتابك" كبيرأمراء العسكر، وعندما تحرج موقف السلطانة داخل مصر و خارجها اختارته زوجاً لها بموافقة الأمراء الأخريين لإعتقادهم أن "عز الدين" من أوساطهم و يسهل عليهم صرفه متى أرادوا لكنه ما أعلن سلطاناً بلقب "المعز" حتى داهمه خطران :
الأول : ثورة الأمراء الأيوبيين في الشام الذين جمعوا قواهم لإزالة دولة المماليك الناشئة .
الثاني : ثورة الأمراء البحرية الذين هالهم ما وصل إليه"إيبك"وأخذوا يبحثون عن سلطان من بني أيوب.
للتوفيق بين مطالب الجانبين تم اختيار صبي من آل أيوب وهو " الأشرف موسى" اجتمعت كلمة الجميع على طاعته فقام الحكم في مصر شراكة بين الملكين ، وكانت المراسيم والمناشير تخرج باسم الملكين الأشرف والمعز، إلا أن الأشرف ليس له سوى الاسم في الشركة لا غير وجميع الأمور بيد"المعز إيبك" وكان الأشرف في السادسة من عمره الأمر الذي جعل أمراء البحرية يرحبون به حتى يديرونه كيفما شاءوا ويأكلوا الدنيا به على قول " أبي المحاسن" أما " المعز إيبك" وجد في إشراك ذلك الصبي معه فرصة لتخدير بني أيوب و تسكين ثورتهم .
ولكن ذلك لم يرق لأمراء بني أيوب فقرر" الناصر يوسف الأيوبي" صاحب " حلب و دمشق" بالزحف على مصر ( 1250م ) فالتحم الطرفان في معركة كان النصر فيها حليف المماليك عند"العباسية" وهنا أثبت "المعز إيبك" أنه سيد الموقف خصوصاً حين حصل من الخليفة العباسي على تفوض بحكم مصر و كذلك حين عقد صلحاً مع " لويس التاسع" ملك الفرنسيين ، فأمن بذلك حدود دولته بعد أن شق الصف الصليبي ، وحين أخذ خطر المغول يتراى أمام عين الخليفة العباسي " المستعصم بالله " أرسل للسلطان " الناصر يوسف" يأمره بمصالحة"المعز" للوقوف معه في وجه المغول ، فكان لهذا التدبيرأن تمّ الاتفاق بين الأيوبيون في الشام ، والمماليك في مصرعلى أن تكون(مصر وفلسطين إلى نهرالأردن للمماليك) بما في ذلك "غزة" و"القدس" و"الساحل" وبقية بلاد الشام للأيوبيين .
لا شك أن هذا الاتفاق عكس مشروعية حكم المماليك باعتراف الأيوبيين ، فعزل " الأشرف موسى الأيوبي" ليتربع " إيبك" على حكم مصر و فلسطين .
لم تهدأ الأمور لـ"إيبك" إذ سرعان ما قام الأعراب و نادوا بأنهم أصحاب الحق في حكم البلاد ، فاستعان " إيبك" بالمماليك البحرية الذين كان على رأسهم الأمير" أقطاي" ، فبدد البحرية شمل الأعراب ليخلص الحكم لـ "إيبك" .
و نتيجة للانتصار كان عليه مواجهة وتحمل بطش المماليك البحرية ، الذين عاثوا فساداً في مصر حتى أن " أقطاي" بالغ في احتقار السلطان وأظهر للناس أنه شركاً للسلطان ثم أخذ يخطط لتسلم "المظفر تقي الدين محمود الأيوبي " صاحب " حماه" للحكم ، ثم طلب من السلطان أن يسكن ابنة الملك المظفر في قلعة الجبل مقر حكم السلاطين المماليك لكونها من بنات الملوك.
هنا أدرك " إيبك " خطورة الموقف و استدعى " أقطاي " إلى القلعة بحجة استشارته في بعض الأمور و قتله فها فثار أمراء البحرية كـ " بيبرس البندقداري" و" قلاوون الألفي " وسنقر"( وهي كلمة تعني النسرأوالصقر)، وحاصروا قلعة الجبل وحين فشلوا في دخولها قرروا الفرار إلى الشام ، فأمر السلطان بأن تغلق أبواب القاهرة فأحرقوا أحد أبوابها وفروا من خلاله إلى الشام"باب القراطين"(الباب المحروق) وهناك اتصلوا بـ " بالناصر يوسف الأيوبي" وأغروه بالزحف على مصر لكن تدّخل الخليفة العباسي مرة أخرى ، وأصلح ذات البين بين الطرفين (1256م) .
لكن " إيبك" الذي تغلب على كافة المخاطر التي كانت محدقة به ، جاءت نهايته على يد زوجته " شجر الدر" التي ما تزوجته إلاّ لتحكم من خلفه ، لكن أهلية " إيبك" للحكم حالت دون ذلك وحين سأم من عجرفتها و تدخلها في شؤونه أراد الزواج من ابنة الأمير " بدر الدين لؤلؤ " صاحب الموصل فثارت غيرتها فدعته إليها و طلبت عفوه ، وحين رجع إليها احتفت به حفاوة باهرة وحن دخل إلى الحمام هاجمه خمسة رجال أشداء و أردوه قتيلاً ( عام 1257 م ) .
وحين علم مماليك السلطان ما جرى لسلطانهم أجمعوا على قتل " شجر الدر" فقتلوها و رموا بها من سور القلعة إلى الخندق ، وبذلك انتهت حياة ( شجر الدر و المعز إيبك ) أول الصناديد المماليك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمات قيام دولة الصناديد المماليك في مصر و بلاد الشام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: تاريخ المماليك-
انتقل الى: