منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 دولة المماليك الجراكسة 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: دولة المماليك الجراكسة 2   26/6/2008, 7:04 pm

- الأشرف برسباي وفتح جزيرة قبرص ( قبرس) ( 1422 – 1438 م ) :
تميزعهد" برسباي" بالاستقرار السياسي النسبي وقلة الاضطرابات على الصعيد السياسي لكنه تميز بسوء الأحوال الاقتصادية وذلك لسياسة الاحتكار التي تبناها والتي مكنته من القيام بعمل حربي ضخم التصق بإسمه ألا وهو فتح جزيرة " قبرص" .
أسباب فتح جزيرة " قبرص" :
1- تبني ملوك" قبرص" فكرة الاستمرار بالحروب الصليبية، وذلك منذ قيادة" بطرس لوزجنان" لحملة اجتاحت الإسكندرية( عام 1365 م ) واستمرارعملياتهم الهجومية أيضاً على ميناء"الإسكندرية"( سنة 1403م) وميناء "طرابلس"( سنة 1404م ) .
2- اعتداء القبارصة على السفن التجارية المملوكية ، ومنع السفن الأوربية من الوصول إلى شواطىء مصر و بلاد الشام .
3- تكرر العدوان القبرصي على الإسكندرية و التجار المسلمين في بداية عهد " برسباي" .
فكان أن أعد السلطان " برسباي" إبان حكمه ثلاث حملات ضد جزيرة " قبرص" ، كان أولها ( سنة 827هـ/ 1424 م ) وهي حملة صغيرة لا تعدو كونها حملة استطلاعية ، استطاعت الوصول إلى ثغر
" ليماسول" وأشعلت النار في بعض الأحياء هناك وعادت سالمة.
أما الحملة الثانية فلقد سارت ( سنة828هـ/ 1425 م ) حيث استطاعت دخول ميناء " قرباص" على الشاطئ الشمالي الشرقي لجزيرة " قبرص" وكذلك ميناء " فاماجوستا" حيث قضت القوات المملوكية أربعة أيام في هذه المنطقة وشنت الغارات على المدن و القرى القريبة منها وغنمت وأسرت الكثير .
ثم اختتمت أعمالها بالاستيلاء على " ليما سول" ثانية ، ولكنها انسحبت إثر سماع قادتها باستعداد ملك
" قبرس"" جانوس" لمحاربتهم في الجزيرة .
ثم سيرالسلطان" برسباي" حملة ثالثة(عام829هـ/ 1426 م) اجتاح من خلالها المماليك " ليما سول" ثم اشتبكوا مع ملكها "جانوس" في معركة كبيرة في منطقة " خيروكيتا " وقد أسفرت المعركة عن انتصار المماليك انتصاراً مؤزراً وأسروا من خلال هذه المعركة الملك القبرصي " جانوس" وكان من نتائج هذه الحملة :
أن دخل المماليك" نيقوسيا" عاصمة" قبرص" حيث ضمت بعد هذه الحملة جزيرة" قبرس" لجسم الدولة المملوكية بعد أن أطلق سراح الملك " جانوس" بعد دفع فدية كبيرة وبشرط الاعتراف بالسيادة المملوكية على الجزيرة ، لتدين هذه الجزيرة بالولاء للمماليك إلى ( سنة923هـ / 1517 م ) .
- السلطان جقمق وغزوه لجزيرة رودوس(842-858هـ/ 1438– 1453 م ):
كان حكم "الظاهر جقمق" معتدلاً إذا ما قيس بحكم " برسباي" ، كما عرف عن" جقمق"تدينه و ورعه فحرم المعاصي وشرب الخمور.
كما تعرض السلطان" جقمق" في بداية حكمه للثورات التقليدية التي تعرض لها غيره من السلاطين المماليك فثار ضده الأمير " قرقماش الشعباني" أتابك العسكر في مصر ، كما ثار صده نائب الشام في دمشق ولكنه نجح في القضاء على هاتين الثورتين ، كما نجح في القضاء على فتنة العبيد في الجزيرة .
تميز عهد جقمق بقضيتين اثنتين : القضية الأولى : علاقته بالمغول .
القضية الثانية : القوى البحرية المتوسطية .
- أما القضية الأولى فإنه بعد وفاة " تيمورلنك" ( 1405 م ) ورث عرش الدولة التيمورية " شاهرخ"
( شاه رخ ) ابن " تيمورلنك" الذي أراد أن يفتح صفحة جديدة من حكم التتار فأرسل إلى " برسباي" عدة سفارات أراد من خلالها إقامة علاقات ودية بين الطرفين وضمن أحد كتبه السماح له بكسو الكعبة المشرفة فضلاً عن تزويده ببعض الكتب التي ألفها علماء عصر المماليك مثل " ابن حجر العسقلاني"
و" المقريزي" وحيال رفض " برسباي" المتكرر أرسل " شاه رخ" سفارة ( عام 1436 م ) وطلب من السلطان " برسباي"أن تضرب السكة بإسمه كما طلب في رسالته أن يذكر إسمه على المنابر ، فأسر
"برسباي" سفارة " شاه رخ" فتأزم الموقف بين الطرفين ، وفي( عام 1438 م ) مات "برسباي" ليتسلم الحكم من بعده السلطان" جقمق" وفي بداية عهد هذا السلطان أرسل" شاه رخ" رسالة كان رد " جقمق" عليها مختلفاً تماماً ، إذ أراد من خلال تعامله مع السفارة التتارية أن يسلك مسلكاً معتدلاً وذلك حين أرسل لـ"شاه رخ" رسالة وافق فيها على أن يكسو" شاه رخ" الكعبة تحت كسوة السلطان ، لكن رد فعل الناس أدى بالنتيجة إلى أن ينزع " جقمق" كسوة التتار وذلك لعدم نسيان الناس ما فعله " تيمورلنك" في بلاد الشام .
- أما القضية الثانية فتتمحور في أن الصليبين وخاصة فرسان"الاسبتارية" اتخذوا من جزيرة"رودوس" منذ (عام 1310 م ) قاعدة لمواصلة نشاطهم ضد المسلمين في شرقي المتوسط (الأناضول و بلاد الشام ومصر ) .
ففي عهد " برسباي" أسرع مقدم الاسبتارية" فلوفيان" إلى جزيرة " قبرص" لكسب ود السلطان لكنه في عهد السلطان " جقمق" تغير الموقف وذلك حين استطاعت القوى الصليبية في الوصول ثانية إلى الشواطىء المصرية خصوصاً ( سنة 1439 م ) إذ وصلت إحدى غارات الصليبين إلى مدينة " الرشيد" و اعتدت على المناطق القريبة منها .
ثم أن السلطان العثماني " مراد الثاني" طلب من السلطان " جقمق" تولي أمر فرسان الاسبتارية لقيام تحالف صليبي ضده ، فكان أن أعد السلطان " جقمق" ثلاث حملات أرسلها إلى " رودوس" ، أولها
( سنة844هـ/ 1440 م ) ، والثانية ( سنة847هـ/ 1443 م ) والثالثة ( سنة848هـ/ 1444 م ) ، وعلى الرغم من أن الثالثة حاصرت عاصمة الجزيرة مدينة" رودس" مدة ( 40 يوماً ) لكنها لم تستطيع اقتحام العاصمة وذلك للأسباب التالية :
1- بسبب جملة الاستعدادات التي قام بها سكان الجزيرة .
2- بسبب الإمدادات التي وصلتهم من غربي أوربا وذلك لإحساس الأوربيين جميعاً بأهمية " رودوس" التجارية بعد سقوط" قبرص" بيد المماليك .
- الأشرف قايتباي و التركمان(872- 901هـ / 1468 – 1496 م ) :
بعد موت "الظاهر جقمق" تخلخلت الأوضاع في البلاد ، و ازدادت تصرفات جنود المماليك سوءً وكثرة ثوراتهم مما أدى إلى ظهور نزاع اكتسب في هذه الفترة صفة جديدة غدا فيها السلطان أضعف من أن يحافظ على سلطته أو أن يمرعهده دون ميزة تميزه ، فحكم على هذا المنوال"المنصورعثمان بن جقمق" لمدة (43يوماً) ثم تم عزله وتولى عرش السلطنة "أحمد بن إينال"( 1461م) حيث حكم لعدة أشهر ، ثم استولى على الحكم " خشقدم" (865-872هـ / 1461 – 1467 م ) ثم حكم " بلباي" عدة أشهر ، ثم
"الظاهر تمربغا" ( الثور الحديدي) لعدة أشهر ، ثم " خاير بك" الذي تسلم الحكم فقط ليلة واحدة ، إلى أن وصل إلى الحكم " قايتباي" (872هـ / 1468 م ) .
وقد أثبت " قايتباي"خلال مدة حكمه الطويلة التي بلغت ( 29 سنة) أنه من أقدر السلاطين المماليك في ميادين القتال والشجاعة و أوسعهم خبرة في شؤون العالم الخارجي .
فعلى الرغم من ثورات المماليك التي قامت في عهده استطاع أن يجابهها لكن أهم ما يميز عهده هو علاقته بالتركمان في التخوم الشمالية لبلاد الشام .
فقد بدأت علاقة المماليك بالتركمان منذ عهد السلطان " المؤيد شيخ" الذي أغار على تركمان تلك المناطق ( 1418 – 1419 م ) ، لكن زعيم دولة " آق قيون لو "( قبيلة الشاة البيضاء)"أوزون حسن"
أغار على حدود الدولة المملوكة ، الأمر الذي جعل " برسباي" يرسل حملة خربت " أورفة" ( الرها) التابعة لحكم " أوزون حسن " ( 1430 م )،وأدبت التركمان دون أن يكون لها الأمر الحاسم في المنطقة ومع ازدياد تدخل العثمانيين في هذه الدويلات جعل بعضها تعاود التحرش بالحدود الشمالية لدولة الممالك .
الأمر الذي جعل " قايتباي" يعد حملة (876-877هـ/ 1472 م ) وضع على رأسها الأمير " يشبك الدوادار" الذي اصطدم مع تركمان إمارة" ذي القادر" أو" ذو القادر" أو" ذي الغادر"، والذي تمكن إنزال الهزيمة بـ" شاه سوار"( شاهسوار ) والاستيلاء على قلعة " عينتاب" و" أذنه" و"طرسوس"
وأخيراً تم القبض على" شاه سوار" وأرسل إلى القاهرة ، في حين أخذ الأمير" يشبك الدوادار" يعمل على تنظيم شؤون هذه الإمارة فعين على " مرعش" و" ألبستان" أخاه " شاه بداق "(شاهبداق) ،الذي كان هواه في الأصل مع المماليك، بينما كان هوى " شاه سوار" مع العثمانيين ثم قفل راجعاً إلى مصر .
حيث استقبلت هذه الحملة في مصر استقبالاً حافلاً في حين أمر السلطان " قايتباي" بشنق " شاه سوار" على باب " زويلة" .
ثم ما لبث " حسن الطويل أوزون" زعيم " آق قيون لو" ( قبيلة الشاة البيضاء) أن هاجم أعمال حلب ، فجرد السلطان حملة أخرى بقيادة " يشبك الدوادار"( سنة 877هـ/ 1472م ) اصطدمت بجيش"آق قيون لو"عند منطقة" البيرة" على نهر الفرات وانتصرت عليه .
وبعد ذلك حصل خلاف بين " حسن الطويل" و ابنه " محمد أغورلو" و استجارت زوجة "حسن الطويل" وأم "أغورلو" بالسلطان" قايتباي" في القاهرة ليحل الخلاف بين ابنها وزوجها فوعدها خيراً ، كما انتشر وباء الطاعون في هذه الفترة في العراق ومات فيه الألوف ، حسب ما ذكر " ابن آجا الحلبي" قاصد السلطان إلى " حسن الطويل" فهدأ النزاع بين الطرفين .
وفي ( سنة885هـ/ 1480 م ) جاءت الأخبار بوقوع فتنة كبيرة في " حماه" قتل فيها نائب " حماة" الأمير" أزدمر بن أزبك" وذلك في معركة بينه وبين "سيف" أمير عرب "أل فضل" الذي خرج عن الطاعة ، فعين السلطان الأمير" يشبك" على رأس حملة للخروج إلى حماة ، وكان " يشبك" طلب الخروج لخلاف بين و بين جلبان السلطان و لتزين بعضهم له فكرة السيطرة على العراق ، ولما استقرت الحملة بقيادة " يشبك" في حلب علم بأن " سيف أمير أل فضل" الذي خرج بسببه قد هرب إلى "الرها" فقوي عزمه على ملاحقته وبالتالي تحقيق الهدف الذي خرج من أجله وهو إخضاع إمارة الشاة البيضاء مستغلاً فرصة الفوضى التي عمت تلك الإمارة عقب وفاة "حسن بك الطويل"( سنة 885هـ/ 1480م ) ولكن حاكم " الرها"( أورفة) " باينذر" نائب ( يعقوب بك بن حسن الطويل ) تصدى للجيش المملوكي
و أنزل به الهزيمة ، وأسر قائد الحملة الأمير" يشبك الدوادار" وقتله كما قتل الكثير من الأمراء المماليك الأمر الذي جعل " قايتباي" يوقع الصلح مع " يعقوب بك بن حسن الطويل" .
ورغم ما تميز به عهد السلطان " قايتباي" من عسف وجور في جمع الضرائب و الأموال ،و تطبيق سياسة الاحتكار ، إلا أن السلطان استخدم هذه الأموال لأغراض حربية وعمرانية ، إذ ما تزال القاهرة تحتفظ بمباني تعود إلى عهد " قايتباي" مثل " مسجد قايتباي بالقاهرة" و الوكالات ، بالإضافة إلى شغفه في إصلاح و ترميم منشآت أسلافه ، كما أحب " قايتباي" التنقل و الأسفار و كان يخلد اسمه في كل مكان يذهب إليه من خلال إنشاء الطرق و الجسور و المساجد و المدارس ، وكذلك ما تزال هناك عمائر و آثار في بلاد الشام ترجع إلى عهده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دولة المماليك الجراكسة 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: تاريخ المماليك-
انتقل الى: