منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 نهاية دولة المماليك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: نهاية دولة المماليك   26/6/2008, 7:06 pm

نهاية دولة المماليك




- الأشرف قانصوه الغوري ( 1501 – 1516 م ) :

ساءت أحوال الناس في عهد السلطان " قايتباي" للأسباب التالية "

1- كثرة الضرائب التي فرضت في عهده وعهد من تبعه من السلاطين المماليك ، حيث كانت الضرائب تؤخذ مقدماً .

2- انتشار طاعون (سنة 897هـ / 1492 م ) .

3- انخفاض مستوى النيل .

هذا وقد توفي " قايتباي" (سنة 901هـ/ 1496 م ) عن عمر يناهز الثمانيين سنة ، فحكم من بعده ابنه "محمد" لمدة وجيزة ، ثم فقام النزاع بين أمراء المماليك الذي أظهر " قانصوه خمسمائة" فحكم ( سنة 1497 م ) لكن خصومه قتلوه ، ليرجعوا " محمد بن قايتباي" إلا أن " محمد" قتل ، ليتسلم الحكم من بعده " الظاهر قانصوه" ، ثم عزل " الظاهر قانصوه" وعين بدلاً عنه " الأشرف جانبلاط"( 1500م ) إلا أنه قتل فتسلم الحكم من بعده " العادل طومان باي الأول" ( سنة 1501 م ) فقتل ليتسلم الحكم

" قانصوه الغوري" ( سنة 906هـ / 1501م ) .

حين تسلم " قانصوه الغوري " الحكم كان بعمر يناهز( 60 سنة ) لكنه اثبت على خلاف ما كانوا يأملون به ، أنه رجل قوي صلب العود ، استطاع أن يعيد الأمن و الاستمرار على العاصمة وبدا صاحب دولة ، حيث عالج الأزمة المالية لخزينة دولته بأن جمع الضرائب مقدماً ، كما فرض الضرائب على كل شيء وضاعف المكوس و الرسوم الجمركية فأعاد بذلك للخزينة رونقها و التفت إلى إعمار المنشآت ذات المنفعة العامة والتي ما تزال قائمة حتى الآن وتحمل اسمه ، كما أكثر من شراء المماليك وذلك لخطرين أخذا يهددان دولة المماليك و يسعيان بقوة لإسقاطها هما :

1- ظهور البرتغاليين على البحار الشرقية :

بظهور البرتغاليين على البحار الشرقية حطموا سبل التجارة في "البحر الأحمر" و" المحيط الهندي" ، وذلك بعد اكتشاف " طريق رأس الرجاء الصالح"( سنة 1498 م ) الأمر الذي جعل" قانصوه الغوري" يعد العدة للوقوف بوجه البرتغاليين خصوصاً بعد أن كثرت الاستنجادات بالدولة المملوكية من قبل حكام " اليمن" و " سواحل الهند" .

فأنشأ " قانصوه الغوري" جنود الطبقة الخامسة المخصصة للقتال البحري ، كما أنشأ بحرية متطورة .

أبحر من ميناء " السويس" ( سنة911هـ/ 1505 م ) بقيادة " حسين الكردي" نائب "جدة" والتي هزمت البرتغاليين في السواحل الهندية قرب " جاول" ثم أعد " الغوري " حملة أخرى غادرت " السويس"

( سنة914هـ/ 1508 )إلا أن البحرية المملوكية هزمت في " ديو" في الهند ( سنة915هـ/ 1509 م ) فكان بالنتيجة أن تحطمت إمكانية الصمود أمام البرتغاليين ، فانعكست سلباً على الاقتصاد المملوكي .

2- توتر العلاقات المملوكية العثمانية :

قامت الدولة العثمانية إثر انهيار دولة سلاجقة الروم في بدايات القرن الرابع عشر ، ثم أخذت تتوسع شرقاً وغرباً على حساب الدويلات التركمانية المنتشرة في الأناضول و على حساب الدولة البيزنطية وغيرها من دول شبه جزيرة البلقان في إطار من العلاقات الودية مع دولة المماليك ، لكنه في عهد السلطان " خشقدم" تعكرت العلاقات بين الطرفين ، وذلك حين أراد العثمانيون السيطرة على إمارتي

" قرمان " و" ذي الغادر" وحيال تنافس العثمانيين و المماليك على هذه المناطق اشتبك الطرفان في معارك جانبية لم تحسم لصالح أحد إلى أن اعتلى" سليم الأول"( 1512 – 1420 م ) عرش السلطنة العثمانية والذي اشتبك مع الصفويين في سهل " جالديران" (سنة 920هـ/ 1514 م ) .

وقد وقف السلطان" الغوري " وحليفه حاكم إمارة " ذي القادر""علاء الدولة" موقفاً سلبياً جعل السلطان " سليم الأول " يفكر بالانتقام من المماليك و حليفهم بوقت واحد ، فقضى على " علاء الدولة "(1515م) أي بعيد انتصاره في " جالديران" ، ثم أخذت الأمور تتأزم بين الطرفين العثماني و المملوكي أكثر فأكثر ليصطدم الفريقان في معركة على سهل " مرج دابق " (سنة 922هـ/ 1516 م ) كان النصر فيها حلف العثمانيين ، على الرغم من أن المماليك قاتلوا بشجاعة نادرة ، حتى فكر السلطان العثماني بالتقهقر لإعادة تنظيم قواته ، وفي هذه اللحظة الحرجة كشف " خاير بك" الخائن عن نفسه فأشاع بين الجنود أن السلطان يأمرهم بعدم التقدم وانتظار الأوامر ، ثم لم يلبث أن فر من ساحة المعركة بعد أن أشاع أن السلطان " الغوري" خّر قتيلاً، فتفرقت صفوف المماليك وانهارت مقاومتهم ، وعبثاً حاول "الغوري " أن يوقف تيار الفرار ولكن بعد فوات الأوان ، وفي هذه اللحظة الحرجة طلب السلطان ماء ليشرب فأغمي عليه و وقع من فوق فرسه ميتاً ، وكان من أسباب هزيمة المماليك في " مرج دابق" :

1- ضخامة الجيش العثماني مقارنة مع الجيش المملوكي .

2- الروح المعنوية العالية التي تمتع بها الجيش العثماني بعد انتصاراته في البلقان و" جالديران" .

3- استخدام الجيش العثماني الأسلحة النارية المتحركة- المدافع والبنادق- بينما حافظ المماليك على تقاليد الفروسية القديمة.

4- خيانة بعض قادة المماليك مثل " خاير بك" و " جانبردي الغزالي" .

وكان من نتائجها دخول العثمانيين وعلى رأسهم السلطان " سليم الأول" بلاد الشام و فتح الباب على مصراعيه لتوجه الجيش العثماني إلى مصر .

- السلطان طومان باي ونهاية دولة المماليك( 1517 م ) :

وصلت أخبار هزيمة المماليك و مقتل سلطانهم " قانصوه الغوري " في " مرج دابق" إلى مصر ، ثم تلتها أخرى تأكد زحف السلطان " سليم الأول" باتجاه مصر ، فاختير" طومان باي" ليكون سلطاناً على المماليك( سنة 922هـ/ 1516م ) ، الذي أعد العدة وخرج لملاقاة سلطان العثمانيين في سهل" الريدانية" ( سنة923هـ/ 1517م ) حيث اشتبك الطرفان في معركة أظهر فيها " طومان باي" شجاعة فائقة، ولكن النصر فيها كان حليف العثمانيين ، ففر " طومان باي" ليواصل المقاومة في طرقات القاهرة ، ونجح في إخراج السلطان " سليم " من القاهرة بعد أن دخلها عندما هاجم السلطان " طومان باي" وطاق " سليم الأول" في " بولاق "، ولكن العثمانيين تمكنوا من طرد المماليك من " بولاق" و" جزيرة الفيل" ، فانسحب السلطان " طومان باي" إلى "الصليبة" ونزل في " جامع شيخو" وأخذ يهاجم العثمانيين ولكن أنصاره انفضوا عنه فانسحب إلى " الجيزة" وجمع جيش وتقابل مع السلطان " سليم الأول" وتمكن من كسر القوات العثمانية أكثر من مرة ، ولكن كثرة عدد القوات العثمانية واستخدامهم للبندق ( الرصاص ) أكسبهم المعركة ، فولى " طومان باي" هارباً وتوجه إلى " قرية " البوطة الغربية" في محافظة البحيرة و لجأ إلى الشيخ " حسن بن مرعي" أحد مشايخ العرب وابن أخيه" شكر"، و حلفهما على المصحف على عدم الغدر به ، ولكنهما أخبرا السلطان" سليم الأول" بأمره ،فتم القبض عليه وقام السلطان" سليم الأول " بعد ذلك بشنق " طومان باي" على باب" زويلة" في القاهرة فحزن الناس عليه كثيراً لأنه كان شجاعاً بطلاً كسر في عدد قليل من قواته القوات العثمانية أكثر من مرة ، وبذلك يكون حكم بلاد الشام

و مصر والحجاز و اليمن انتقل إلى الدولة العثمانية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نهاية دولة المماليك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: تاريخ المماليك-
انتقل الى: