منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 الحياة العلمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: الحياة العلمية   27/6/2008, 12:33 am


الحياة العلمية




عني " صلاح الدين" وخلفائه من بعده بالعلم و العلماء عناية فائقة وأنشأوا المدارس ودور الحديث في كبريات مدن مصر وبلاد الشام ( القاهرة – الاسكندرية – حلب – دمشق ) مما جعل هذه المدن محط أنظار علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، ثم تلا الأيوبيين المماليك الذين ساروا على الخط ذاته بل زادوا في بناء المدارس و اعتنوا أيضاً بالعلم ورجال الدين ، مما جعل القاهرة بعد فترة وجيزة حاضرة العالم الإسلامي بعد سقوط بغداد على يد المغول .
كما أصبحت مصر وبلاد الشام محط أنظار العلماء الفارين من المغول في شرقي العالم الإسلامي ، وبهذا الصدد يقول " ابن خلدون" : "...... و اختص العالم بالأمصار الموفورة الحضارة ، ولا أوفر اليوم في الحضارة من مصر ، فهي أم العالم و إيوان الإسلام و ينبوع العلم و الصنائع " .
حيث يشير صراحة إلى القاهرة التي غدت محط أنظار العالم الإسلامي وخاصة علماؤنا .


فقد أتاها الغاربة و الأندلسيون بعد أن أحكم الصليبيون الحصار على "إسبانيا " .

- المدارس و المكتبات :

حفلت مصر و بلاد الشام بكثير من المدارس و دور العلم فضلاً عن المكتبات العامة و الخاصة ، إذ يروي " المقريزي" في أحداث ( سنة 681 هـ) أن سوق الوراقين احترق بدمشق ، فاحترق لواحد من أصحاب الكتب ( 15 ) ألف من الكتب عدا الكراريس .
وكان السلطان إذا ما بنى جامعاً أو مدرسة ألحق بها مكتبة تحتوي على أعداد لا بأس بها من الكّتب .


كان يوكل على المكتبة شخص يعرف بخازن الكتّب .

كان الطلبة يأمون المدارس دون أن يتكلفوا شيئاً لأن السلاطين و الحكام كانوا يتكفلون بها فضلاً عن أوقافها .

وفقد كانت تجري في بعض المدارس الرواتب على مدرسي بعض المدارس و طلبتها .

وكان في كل مدرسة أستاذ يكون أحد علماء عصره أو الأبرز المقيم في هذه المدينة أو تلك .

ويساعد الأستاذ شخص يسمى " المدرس" ويكون أدنى منه مرتبة ، و يساعد المدرس " المعيد" ومهمة المعيد أن يعيد ما أعطاه الأستاذ لطلبته .
كان الأستاذ أو المدرس يجلس على كرسي مرتفع و يتحلق حوله الطلبة حلقة بعد حلقة .


لا يدخل هذه المدارس إلا من أتقن القراءة و الكتاّبة وحفظ جزءً من القرآن و أجاد النحو و الصرف

و الحساب لأن هذه المدارس كانت بمثابة معاهد عليا في عصرنا الحالي .

وكان يتم تعيين أستاذ للمدرسة بتوقيع سلطاني ، كما كان للطالب حرية الاختيار لما يدرس .

وكانت العادة أن يتتلمذ الطالب على يد أحد العلماء ثم يحصل منه على إجازة وبعد حصوله على إجازة ينتقل إلى تعلم علمٍ آخر ليحصل على إجازة أخرى .

وقد لعبت الكتاتيب دوراً أساسياً لتأهيل الطلبة للمدارس العادية ، وقد اشترط على المؤدب ومعلم الكتّاب أن يكون خيّراً دينياً أمنياً على الأطفال خلوقاً متزوجاً صالحاً .

ويساعد المؤدب شخص من الطلبة كان يعرف باسم " العريف" .

وفي هذه الكتاتيب كان الأطفال يتعلمون القراءة و الكتابة و القرآن و الحديث و الحساب و قواعد اللغة العربية و الشعر ، وحين يتخرج الطفل من الكتّاب يحتفى به احتفاء كبيراً .

ولقد كثرت المدارس في مصر و بلاد الشام إلى حد ما وضع فيه بعض العلماء كتباً كاملة بأسماء المدارس و مدرسيها على مرّ الأزمنة ، وطلبتها المتميزين مثل " كتاب الدارس في تاريخ المدارس" لـ " النعيمي" حيث ذكر مجموعة كبيرة من المدارس في هذا الكتاب .

وكذلك ذكرّ " المقريزي" أسماء مجموعة كبيرة من المدارس في كتابه " الخطط المقريزية" معرفاً بمدارس القاهرة .

وقد تعددت المدارس منها :

1- مدرسة جامع عمرو بن العاص : وهي أقدم مدارس القاهرة .

2- مدرسة جامع ابن طولون .

3- مدرسة الجامع الأزهر .

4- المدرسة الفاضلية .

5- مدرسة دار الحديث الكاملية .

6- المدرسة الصالحية : المنسوبة لـ " الصالح نجم الدين أيوب" .

7- المدرسة الظاهرية : المنسوبة لـ " الظاهر بيبرس" .

8- المدرسة العزية :

9- المدرسة المنصورية : المنسوبة لـ " المنصور قلاوون" .

10-المدرسة الشيخونية :

11-مدرسة السلطان حسن في القلعة :

كما ذكر سابقاً فقد ألحقت بكل مدرسة مكتبة ، وهذا ما جعل حركة التأليف وتجميع الكتب و تنظيم المكتبات من مزايا العصر ، وذلك لأن المكتبات توزعت بكثرة في المدارس و المساجد و الخانقاوات
والزوايا ، وكان الناس يرجعون إليها من حين لآخر في أماكن تواجدها مع تحريم إعارة الكتب إعارة خارجية إلا في حالات نادرة وخاصة جداً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحياة العلمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: تاريخ المماليك-
انتقل الى: