منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 الثورة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى سالم





سورية
ذكر


العمر : 33
المدينة : سورية
الدراسة : مدرس تاريخ, ماجستير تاريخ
عدد المشاركات : 82
تاريخ التسجيل : 19/09/2008
الابراج : القوس

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: الثورة الإسلامية   21/12/2008, 7:13 am


الثورة الاسلامية في ايران وأثرها في جهاد الشعب الفلسطيني‏


في شباط 1979 كانت الأمة الاسلامية والعالم كله على موعد مع انتصار اثورة الاسلامية في ايران التي قضت على أعتى نظام ديكتاتوري في العصر حديث.
ولعلّ أهم ما يميز هذه الثورة عن بقية الثورات التي حدثت في العالم وأحدثت تغييرات على عدة مستويات إقليمية وعالمية، ثقافية وحضارية، أنها كانت جماهيرية الطابع وقودها الشعب بكل فئاته، وقادتها هم علماء الدين الذين جسّدوا منهجها الاسلامي وبعدها العقيدي. وقد أثبتت هذه الثورة أن إرادة الجماهير أقوى من السلاح، حيث الجموع التي انطلقت في كافة مدن وقرى ونواحي ايران مجردة من أي سلاح إلاّ سلاح الايمان بالنصر والشهادة والتضحية بالغالي والنفيس.
وقد قدمت هذه الثورة لأول مرة في تاريخ الثورات نموذجاً حياً للاسلام الجماهيري الجهادي الواسع، والواقع أن تأثير الثورة لم يكن مقتصراً على الشعب الفلسطني يوحده بل إنه كان تأثيراً واضحاً على كافة الشعوب الاسلامية والعربية وخاصة على صعيد اعادة الدور للإسلام الجهادي في قيادة الأمة ونهضتها في وجه قوى الاستكبار العالمي. الاسلام الذي يطرح الدين كقوة ثورية تنتصر للمستضعفين وليس أفيوناً لشعوب كما بدا لبعضهم.
ولمعرفة آثار هذه الثورة الاسلامية على واقع صراع الأمة مع العدو الصهيوني بشكل عام وعلى جهاد الشعب الفلسطيني بشكل خاص يمكن لنا أن نعيد للذاكرة ما يلي:
1 كان نظام الشاه يشكّل أكبر حليف للكيان الصهيوني ويهدد المصالح الاستراتيجية للأمة العربية والاسلامية، بما يمثله من عمق عسكري واستراتيجي للكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
2 كانت ايران من أكبر القواعد العسكرية والتجسسية للولايات المتحدة الحليف الأساسي للكيان الصهيوني.
3 عشية انتصار الثورة كانت ظروف القضية الفلسطينية تزداد سوءاً منذ النصف الثاني من السبعينات. وقد بدا أن العدو الصهيوني استفاد كثيراً من ذلك الواقع، خاصة أنه استطاع فرض معاهدة كامب فيفيد على مصر والتي بموجبها حيّدت أكبر دولة عربية مواجهة عن ساحة الصراع مع الصهاينة.
في إطار هذه الملاحظات يمكن لنا أن نرصد العديد من الملاحظات المرتبطة ب‏آثار الثورة وتأثير الثورة الاسلامية على مسار جهاد الشعب الفلسطيني:
1 إيران تنقلب من بؤرة خطر فادح على القضية الفلسطينية والقضايا العربية ومسار الصراع وموازين القوى الى قاعدة مساندة داعمة بكشل عملي لجهاد الفلسطينيين ونضال الشعوب العربية.
ومنذ انطلاقة هذه الثورة أغلقت القيادة الاسلامية سفارة العدو الصهيوني في طهران وتحولت الى سفارة فلسطين. وأغلقت سفارة الولايات المتحدة في طهران وتحولت وثائقها الخطرة الى أيدي المجاهدين المسلمين مما أدى بالتالي الى فضح الدور الامريكي الخطر ضد فلسطين وشعبها والقضايا العربية والاسلامية.
2 ولعلّ أهم ما يلفت النظر أن الثورة الاسلامية في ايران اعتبرت قضية فلسطين القضية المركزية لها ولكافة المسلمين في العالم. واعتبرت أن وجود الكيان الصهيوني هو وجود احتلال واغتصاب، وهو كما قال مفجّ‏آ الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني رضوان الله عليه غدة سرطانية يجب على كافة المسلمين أن يعملوا لاقتلاعها من الأرض المباركة فلسطين.
وقد أضاف الامام الخميني تأكيد الثورة الاسلامية على مركزية قضية فلسطين وبيت المقدس بإعلانه عن «يوم القدس العالمي» في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام، ليدفع المسلمين جميعاً إلى زيادة ارتباطهم بأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وجاء الاعلان عن هذا اليوم ترجمة عملية لموقف الثورة الاسلامية من المقدسات الاسلامية في فلسطين ومن قضية فلسطين ذاتها.
الأمر الذي دلل على أن قيام هذه الثورة وما تبنته من مواقف ثابتة تجاه قضية فلسطين قلب كثيراً من الموازين النفسية أولاً والموازين العملية المرتبطة بالصراع مع العدو الصهيوني.
3 أدرك الشعب الفلسطيني أن هذه الثورة رصيد عظيم له بسبب ما تبنته من مواقف وأفكار، ولذلك كانت الانعكاسات متعددة الجوانب متشعبة الاتجاهت.
فعلى الجانب الثوري العملي أكدت طبيعة الثورة الجماهيرية الاسلامية أن الشعوب إذا ما امتلكت إرادتها ونزلت الى ساحات الجهاد مضحية بالأرواح فإنها لا شك منتصرة ولا شك قادرة على دك أسوار الطغيان والجبروت، وليس الكيان الصهيوني أكثر قوة من نظامالشاه ومن الممكن جداً القضاء عليه، مع اختلاف طبيعة المعركة في الحالتين.
ومن ناحية أخرى فإن الانطلاق من المنهج الاسلامي العقيدي لعب الدور الأهم والأكبر في ترسيخ ما كان شعب فلسطين يؤمن به.. فقد كانت طبيعة الثورة الاسلامية في ايران طبيعة ذات بعد عقيدي إسلامي، وقد انتصرت انتصاراً باهراً لأنها استندت في ثورتها على البعد الاسلامي دون سواه ذلك البعد الذي ينسجم وضمير ووجدان الأمة. إن ذلك رسّخ الثقة لدى جماهير الشعب الفلسطيني بالبعد الاسلامي للثورة خاصة بعد أن عملت قوى فلسطينية كثيرة على إبعاد الاسلام كمنهج واقعي لتحرير فلسطين.
لقد كان الشعب الفلسطيني وما يزال يؤمن أنه لا بد من إزالة الكيان الصهيوني مهما طال الوقت ومع انتصار الثورة الاسلامية في ايران وجد الشعب الفلسطيني أن إيمانه بإزالة الكيان يزداد رسوخاً وتصميماً لأن الثورة الاسلامية أعطت الشاهد الحي والعملي على صحة ذلك الايمان من خلال اقتلاع نظام الشاه المتجبر.
فاقتلاع الكيان الصهيوني من جذوره أصبح في منظور شعب فلسطين أقرب للتحقيق إذا ما امتلكت الجماهير ايمانها الراسخ بمنهج الجهاد الثوري القرآني ضد الاحتلال.
لقد حاول بعض الفلسطينيين في قيادة بعض الحركات الفلسطينية إقناع جماهير الشعب بحلول جزئية لا تسمن ولا تغني من جوع. ومع قيام الثورة الاسلامية في ايران تعززت القناعة أكثر فأكثر لدى جماهير شعبنا الفلسطيني بأن لا حلّ إلا باقتلاع هذا الكيان من جذوره، ومن ثم رفض الحلول الجزئية التي كانت تطرح بين الحين والآخر.
لقد ظلّ تحرير كامل التراب الفلسطيني هاجس جماهير الشعب الفلسطيني، فهو لا ينفك عنه مهما كانت المؤامرات ومهما كثر المتقولون بالحلول الجزئية وتفجير الثورة الاسلامية في ايران أكد هذه القناعة وازداد تصلب الشعب الفلسطيني في مواجهة كل الحلول الجزئية التي كان يُراد تنفيذها.
لقد ترسّخت الفكرة الاسلامية لتحرير كامل التراب الفلسطيني في وجدان أبناء شعب فلسطين وأهانهم بعد أن أظهرت الثورة الاسلامية في ايران اعادة اكتشاف الدور الحاسم للاسلام من خلال انتصار جماهير الشعب المسلم في ايران على طغيان الشاه ومن ثم الصمود والثبات في وجه كل المؤامرات الامريكية الصهيونية وبالتالي قيام إيران كدولة إسلامية قوية لها ميزاتها وتأثيرها على ميزان القوى الاقليمي والدولي في المنطقة والعالم.
لقد غُيّب البعد العقيدي عن حالة الصراع طوال خمسة عشر عاماً منذ عام 1980 1965 وكان العجز واضحاً في الطرح الوطني المجرد عن البعد العقيدي، فمن نكسة الى نكسة ومن هروب إلى آخر ومن تراجع إلى تراجع وكل ذلك ليس بعيداً عن تهميش دور الاسلام الأساسي في الصراع. وتأتي الثورة الاسلامية في ايران لتعيد إلى الأذهان أن الصراع مع العدو الصهيوني لا يقتصر على الفلسطينيين ولا يقتصر على المفهوم الوضعي للكفاح والنظال. إن هناك بعداً إلهياً إسلامياً للصراع وهو الأساس في مسيرة الجهاد حتى تحرير القدس وكامل التراب الفلسطيني.
وقد ترجم هذا الإحساس من خلال عدة أمور أهمها أن حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ارتأت أن الثورة الاسلامية في ايران نموذج إسلامي حي للثورة ضد الطغيان والانتصار على قوى الاستكبار. بمعنى أن الاسلام يقود المعركة، وأن المسجد هو المكان الأصح لانطلاق المجاهدين. فهو ليس للعبادة فقط إنما هو في أبعاده العقيدية مدرسة المجاهدين التي توازن توازناً حقيقياً بين الدنيا والآخر بين الجهاد والاستشهاد. وأن الجماهير المسلمة لا بد لها من قيادة إسلامية واعية تنبع من وسط الاسلام وليس من أوساط قومية مغلقة أو وطنية أحادية الرؤية.
ولم يمض وقت طويل حتى اندلعت الانتفاضة الأولى في الأرض المحتلة بذات السمات اليت اتصفت بها الثورة الاسلامية في ايران من حيث شعبيتها وإسلامية شعاراتها التي أعادت إلى الأذهان المسلمة عبر مفاهيم التضحية والفداء «أن الكف يمكن أن يواجه المخرز» و«أن الدم يمكن أن يهزم السيف». وفي الوقت ذاته جسّدت الحركة الاسلامية في لبنان مقولات الثورة الاسلامية في ايران فكان مولد حزب الله بعد الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 الذي أخذ على عاتقه محاربة المحتلين من خلال حرب عصابات مستمرة ضد القوات والواقع الصهيونية في الجنوب اللبناني، حتى تم له تحقيق الانتصار المدوي على الكيان الصهيوني وإجبار قوته على الانسحاب المخزي تحت جنح الظلام.
وبدا أن هناك استراتيجية جهادية لحزب الله والقوى الاسلامية، وهذه الاستراتيجية تمثلت بمقارعة العدو من خلال عمليات استشهادية مميزة في فلسطين ومن خلال ضرب مواقع العدو في الجنوب اللبناني.
وعلى الرغم من الظروف القاسية التي عاشتها القوى الاسلامية المجاهدة في فلسطين إلاّ أن الايمان راح يترسخ في النفوس بأن الجهاد هو السبيل الوحيد لاسترجاع الحقوق المغتصبة في فلسطين كلها.
ومما يزيد ترسيخ هذا الايمان استمرار الثورة الاسلامية في ايران على الموقف الثابت تجاه الصراع مع العدو الصهيوني. فالدعم المادي والمعنوي لحزب الله من قِبَل الثورة الاسلامية جعل المعادلة تنقلب لصالح المجاهدين بعد أن كان الكثيرون يسخرون عندما يسمعون هنا وهناك أن هذا الحزب قادر على دحر الصهاينة وإخراجهم من الجنوب اللبناني المحتل. واستمرت الانتفاضة الفلسطينية الأولى ست سنوات ونيّف كانت شعارات الاسلام الجهادية التي رفعتها الثورة الاسلامية في ايران تجد صداها في الانتفاضة. ففي المسيرات وتشييع الشهداء كانت تبرز تلك الشعارات واضحة جليّة قوية. وهذا ما كان له انعكاسه على الجماهير الفلسطينية برمّتها ونعتقد أن العدو الصهيوني كان يدرك مدى هذا التأثير على سير الصراع فراح يغتال القادة المميزين للانتفاضة والشعب الفلسطيني وخاصة الدكتور فتحي الشقاقي كونه كان على دراية عميقة بأبعاد الثورة الاسلامية في ايران وأثرها على مسيرة جهاد الشعب الفلسطنيي. وفي نفس الوقت وعلى جبهة أخرى يقوم العدو باغتيال الشهيد عباس الموسوي لأنه أيضاً كان يمثل الاسلام الجهادي في المنطقة ذلك الذي كان للثورة الاسلامية في ايران الأثر البالغ في تنميته وتصاعده.
والواقع أن الشعب الفلسطيني وأثناء جهاده المتواصل في الانتفاضة الأولى وما بعدها لم يجد له سنداً داعماً لقضيته وجهاده سوى الثورة الاسلامية في ايران. بينما أكثر الأنظمة العربية وبعض القيادات الفلسطينية كانت غارقة في تنفيذ ما يُملى عليها من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
لم يستطع الكيان الصهيوني إنهاء الانتفاضة الأولى بكل وسائل القوة المتاحة لديه، لكنه استطاع اجهاضها عبر ما يسمى عملية التسوية وتوقيع اتفاق أوسلو وما تلاه من اتفاقات تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، تلك الاتفاقات التي أعلنت الثورة الاسلامية رفضها لها وتحمّلت جراء موقفها المبدئي هذا، الكثير من الضغوطات والتهديدات الاميركية والصهيونية.
ولعلّ تجربة الانتفاضة الأولى بسنواتها الست أو السبع أفادت القوى الاسلامية المجاهدة في فلسطين كثيراً، واستطاعت بالتالي أن تقنع الشارع الفلسطيني برمّته أن التيار الجهادي في فلسطين كان على صواب عندما وضع نصب عينيه التجربة الجهادية في ايران يستفيد منها ومن مواقفها الثابتة المعادية لقوى الاستكبار العالمي المتمثلة بأمريكا والكيان الصهيوني. وهذا ما تعزز من الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) حتى استعاد الشعب الفلسطيني زمام المبادرة وهبّ للدفاع عن الأرض والمقدسات في مواجهة الغطرسة الصهيونية وكل محاولات تصفية القضية.
إن انتصار حزب الله في جنوب لبنان وبروز دور القوى المجاهدة الفلسطينية في عملياتها الاستشهادية النوعية في فلسطين يؤكد يوماً بعد يوم أن الثورة الاسلامية في ايران هي الطريق الصحيح لإحقاق الحقوق وتحقيق التوازن مع قوى العدو أينما كانت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الثورة الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: التاريخ المعاصر-
انتقل الى: