منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 الصراع بين الإمبراطورية و البابوية ( 1073 – 1122 م )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: الصراع بين الإمبراطورية و البابوية ( 1073 – 1122 م )   3/7/2008, 4:46 pm

الصراع بين الإمبراطورية و البابوية ( 1073 – 1122 م )

- أثر انهيار إمبراطورية شارلمان على الكنيسة:
كان انهيار الإمبراطورية الكارولنجية وسقوطها كارثة حقيقية على البابوات و الكنيسة الغربية ، نظراً للنتائج الخطيرة التي ترتبت على البابوية ومستقبلها الروحي و الاقتصادي و السياسي و أهمها:
1- لقد فقدت البابوية حلفائها التاريخيين الذين كانوا يدرؤون عنها الأخطار حيث تجددت غارات الفيكنغ و المجريين كما انتشر الرعب وسادة الفوضى و انعدم الأمن في الداخل .
2- لقد تعرضت البابوية إلى تسلط العلمانيين من ملوك وحكام و أمراء و إقطاعيين .
3- إن تسلط العلمانيين على الكنيسة وانهيار البابوية أدى إلى تفشي ثلاثة من الأمراض الخطيرة في الجهاز الكنسي وهي :
1ً – السيمونية :
هي عملية شراء مناصب الكنيسة وبيعها، ويعود أصل السيمونية للساحر اليهودي الذي حاول إغراء القديس بطرس بمبلغ من المال لقاء أن يبارك له أعماله،إلا أن القديس بطرس لم يقبل بذلك وقال له:" أنه هالك هو وماله" ولقد انتشرت السيمونية بشكل كبير بين رؤساء الأساقفة وبعض القساوسة و الشمامسة .
وكان لانتشار السيمونية نتائج نذكر منها :
1- فساد رجال الدين و انحطاط مستواهم الأخلاقي.
2- وصول عدد كبير من غير الصالحين للمناصب الدينية .
3- ضعف الكنيسة وتشويه سمعتها .
4- انتشار الابتزاز المادي للجمهور المسيحي بشكل لا أخلاقي .
2ً- زواج رجال الدين :
كانت الكنيسة تحرم زواج ورجال الدين للأسباب التالية :
1- حتى يتفرغوا للشؤون الدينية و الروحية دون الاهتمام بالأمور الدنيوية .
2- حتى لا تنتقل المناصب الدينية إلى أبناء رجال الدين وتصبح ورائية .
3- حتى لا تتحول الأوقاف و الممتلكات الكنيسية إلى ممتلكات وراثية بين أبناء رجال الدين .
ولكن على الرغم من كل ذلك فإن انهيار إمبراطورية " شارلمان" وتسلط العلمانيين و انتشار السيمونية أدت إلى التخلي عن مبدأ العزوبية منذ أواخر القرن التاسع الميلادي ، حيث أقبل على الزواج عدة من رجال الدين وأهملوا واجباتهم الكنيسية ، وأخذوا يصرفون الممتلكات الكنيسية في أعمال لا أخلاقية .
3ً- التقليد العلماني :
هو أن يقوم الحكام العلمانيون من ملوك وأمراء إقطاعيين بتعيين رجال الدين وتقليدهم مهام مناصبهم الدينية ، حيث أنه نتيجة ضعف السلطة المركزية وانحلال الإمبراطورية عمل الإقطاعيون على تعيين رجال الدين في مناصبهم و تقليدهم مهام مناصبهم الدينية .
وكان للتقليد العلماني بالنسبة للكنيسة الغربية نتائج نذكر منها :
1- تجاهل حقوق البابا الذي يمثل أعلى سلطة روحية في العالم الغربي .
2- جعل كبار رجال الدين تابعين للحكام العلمانيين و أداة طيعة في أيديهم .
3- أصبحت الوظائف الدينية بمثابة إقطاعات يمنحها الحكام العلمانيون لرجال الدين .
4- تفكك الكنيسة وتحول الأساقفة إلى أتباع للملك أو الإمبراطور .
5- تدخل الملوك و الأمراء في تعيين البابوات .

- حركة الإصلاح الكلوني :
قام بهذه الحركة بعض البابوات و الأساقفة الذين وخذهم ضميرهم لهذه الحالة التي انتشر بموجبها الانحلال و الانهيار الذي آلت إليه المؤسسات الكنيسية ورجال الدين في غرب أوربة .
- الإصلاح في الأديرة :
ظهرت الحركة الإصلاحية في حوض الراين الأعلى حيث أسس " وليام التقي" دوق " اكيتانيا" ديراًُ جديداً في " كلوني"( سنة 915 م ) وقد عمد زعماء الحركة إلى :
1- الفصل بين السلطتين الكنيسية و الدولة _ يعني الفصل بين السلطتين الدينية و الدنيوية - .
2- إصلاح الحياة الديرية .
3- إصلاح الكنيسة إصلاحاً شاملاً .
- الإصلاح في الكنيسة :
كانت الأديرة عبارة عن معاهد دينية تخرج منها عدد كبير من المصلحين الذين عملوا على إصلاح الكنيسة و إبعادها عن التدهور و الانحلال ، فقد عمد المصلحين إلى :
وضع نظام ثابت ودائم لعملية انتخاب البابا من قبل مجلس الكرادلة ، حيث أنه بعد وفاة البابا "يجتمع الكرادلة و ينتخبون خليفة له ، وإذا تعرض هؤلاء الكرادلة لأي ضغط خارجي فإن انتخاب يعتبر باطلاً.
وقد تعاطف ملك ألمانية " هنري الثالث" بعمق مع المبادئ الإصلاحية ومد يد العون و المساعدة للإصلاح الكلوني في أديرة ألمانية .
- مجمع روما ( عام 1059 م ) :
كان الهدف الرئيسي لهذ1ا المجمع الديني هو تنظيم مسألة انتخاب البابا و إنقاذ البابوية من الهوة التي غرقت فيها وكان لهذا المجمع قرارات نذكر منها :
1- يجب أن يتولى الكرادلة وحدهم انتخاب البابا .
2- يجب أن يتم اختيار البابا من بين رجال الدين في روما نفسها .
3- إذا تعذر إجراء عملية انتخاب البابا في روما فإنه يجوز إجراء الانتخاب في أي مكان.
4- يمنع إجراء الطقوس الدينية التي يشرف عليها الأساقفة المتزوجون .
- مجمع روما (1074 م ) :
عقد هذا المجمع البابا " جريجوري السابع" في ( سنة 1074 م ) وأهم قراراته :
1- فصل كل من توصل إلى منصب كتيسي عن طريق الشراء .
2- يجب على جميع المسيحيين ألا يتعاونوا مع أي قس أو أسقف لا يحرص على التمسك بتبعية المسيح و بتعاليم البابوية ، وفيما يتعلق بالعزوبة يمنع القساوسة المتزوجون و الذين يرتكبون الفواحش من القيام بالقواسة .
- مجمع روما ( شباط 1075 م ) :
عقده البابا " جريجوري السابع" ونصه بشكل موجز أنه : " على أي رجل دين يستلم منصب ديني في دير من رجل علماني يعتبر مفصولاً من الكنيسة " ، وفي ذلك يعتبر هذا القرار ضربة قوية للأباطرة
و الحكام العلمانيين وخاصة في ألمانية . ، حيث يعتبر أصحاب المناصب الكنيسية بمثابة إقطاعيين تابعين للإمبراطور وفي هذا أيضاً إضعاف لسلطة الإمبراطور أمام سلطة البابا .
- وفي ( آذار سنة 1075 م ) أصدر البابا " جريجوري السابع " عدد من القرارات وهي تسعة عرفت باسم الإرادة البابوية .


- مقدمات النزاع بين البابا " جريجوري السابع و الإمبراطور " هنري الرابع" :
أن مشكلة التقليد العلماني هي السبب المباشر الذي فجر بين الطرفين الصراع إلا أن القضية الأساسية التي كانت تقف وراء الصراع هي أيهما أقوى أسس البابا أم أسس الإمبراطور ؟! .
- مشكلة ميلان :
اشتعل فيها النزاع عندما قام الإمبراطور " هنري الرابع" بطرد " أتون" أسقف " ميلان" الذي كان قد عينه البابا ، وعين بدلاً منه أسقفاً جديداً وعندما علم البابا بالإجراءات التي اتخذها
" هنري الرابع" بعث إليه بخطاب شديد اللهجة ( سنة 1075 م ) أنذره فيه بالعزل و الحرمان إذا لم يعيد المرشح البابوي لأسقفية " ميلان" ، وعندئذ غضب " هنري الرابع" وعقد مجمع في مدينة " ورمز" ( عام 1076 م ) أقر فيه بطلان انتخاب البابا و أنه وصل إلى منصبه عن طريق الرشوة ، وفي ( سنة 1076 م) أيضاً عقد البابا " جريجوري السابع " في الفاتيكان قرر فيه توقيع عقوبة الحرمان الكنيسي على " هنري الرابع" ، وعزله عن منصبه وبذلك بدأت الحرب بين الطرفين .
- أسلحة أطراف النزاع :
أ- الأسلحة التي اعتمد عليها " هنري الرابع" هي :
1- الجيش الإمبراطوري .
2- دعم بعض رجال الدين و الأساقفة .
3- الاعتماد على القانون الروماني الذي يمجد الإمبراطورية و سلطتها .
ب- الأسلحة التي اعتمد عليها " جريجوري السابع :
1- عطف الرأي العام المسيحي في الغرب الأوربي على البابا لأنه الأب الروحي لكنيستهم .
2- الأسلحة الروحية التي يمتلكها كالحرمان الكنيسي و العزل .
3- تأييد عدد من رجال الكنيسة و الأساقفة المخلصين للإصلاح الكنيسي .
4- تأييد رجال الأديرة الكلونية .
5- تأييد بعض الأمراء و الحكام العلمانيين .
ج- مجمع تريبور :
عقد هذا المجمع ( سنة 1076 م ) من قبل الأمراء الألمان و نص على مايلي :
1- موافقة الأمراء الألمان على قرار الحرمان البابوي ضد " هنري الرابع " .
2- وجهوا إنذاراً إليه بأنه سوف يفقد عرشه إن لم يحصل على عفو وغفران في مدة أقصاها(1077م
3- اشترطوا على " هنري الرابع" أن يقضي هذ1ه المدة في دير للرهبان وفعلاً أقام في أحد الأديرة.
د- مأساة كانوسا :
قرر " هنري الرابع" مصالحة البابا لذلك خرج من الدير سراً وتوجه نحو الغرب وعبر جبال الألب حتى وصل إلى قلعة " كانوسا" التي كان يقيم فيها البابا " جريجوري السابع ، عند "ماتيلدا" ، وعلم البابا بتوجه " هنري الرابع" إليه ، و وصوله إلى قلعة " كانوسا" ، تركه يقضي ثلاثة أيام في الثلج على باب القلعة ، ثم فتح له باب القلعة ، وحصل بالتالي على العفو و الغفران من البابا ، وبعدها عاد" هنري الرابع " إلى ألمانية وعاد البابا إلى " روما " .
هـ- الحرب الأهلية :
عندما علم الأحرار الألمان بخروج " هنري الرابع " من الدير وذهابه لمصالحة البابا في " كانوسا" لذلك قرر الأمراء الألمان عزل الإمبراطور " هنري الرابع" وتعيين " رودولف" أمير "سؤبيا" ملكاً على ألمانية ، لذلك عندما عاد " هنري الرابع" من " كانوسا" إلى ألمانية جرت حرب بينه وبين
" رودولف" ، وقد أيد البابا " جريجوري السابع " " ردودلف" في النهاية .
- مجمع بركسن :
عقد هذا المجمع " هنري الرابع" في مدينة " بركسن" ( سنة 1080 م ) وحضرة أنصار " هنري" من أساقفة ألمانية و إيطالية و قرر هذا المجمع :
1- عزل البابا " جريجوري السابع" وحرمانه من الكنيسة ، و انتخاب " جيوبرت" على عرش البابوية.
2- تتويج " هنري الرابع" إمبراطوراً .
في ( سنة 1081 م ) سار " هنري " على رأس قواته ومعه نصيره " كامنت" أمير " رافنا" حتى وصل إلى" روما" وحاصرها ثلاث سنوات( 1081 – 1084م) ثم دخلها وعقد مجمع عزل فيه " جريجوري السابع " وعين " كامنت الثالث " بابا للكنيسة ، الذي عمل بدوره على تتويج " هنري الرابع" في كنيسة القديس " بطرس " في " روما" .
- وفاة جريجوري السابع :
مات في مدينة " سالرنو" ( عام 1085 م ) وكان أخر عبارة قالها " لقد أحييت العدالة و الاستقامة بقدر ما كرهت الظلم و الضلالة ومع ذلك فها أنا أموت مغترباً في منفاي "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصراع بين الإمبراطورية و البابوية ( 1073 – 1122 م )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: اوربا وحضارتها-
انتقل الى: