منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 الحملة الصليبية الأولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: الحملة الصليبية الأولى   5/7/2008, 5:07 pm

ثالثاُ – الحملة الصليبية الأولى :
تألفت الحملة الصليبية الأولى كما هو معروف من قسمين :
1- الحملة الشعبية أو ( حملة العامة ) .
2- الحملة النظامية أو ( حملة الأمراء ) .
1ً- الحملة الشعبية أو "( حملة العامة ) :
في أوائل ( سنة 1096 م ) انطلق من أوربة إلى المشرق جموع من الفلاحين الفقراء كما انضم إليهم بعض المجرمين و قطاع الطرق ، وقد سار على رأس هذه الجموع غير المنظمة " بطرس الناسك" وبعض رجال الدن الآخرين مثل " غوتشالك" و " غوتيه المعدم" اللذين تصفهم بعض المصادر بالغباء و السذاجة ، لأنهم أثاروا حماسة الجماهير الفقيرة و قادوها إلى الهلاك دون وعي و تقدير للعواقب .
وكان أكثر هؤلاء الصليبين الفقراء من وسط فرنسة وشمالها ومن غرب ألمانية .
وكان من زعماء العامة شخص اسمه " والتر" الملقب " بالمفلس" ، وقد قاد أتباعه عبر "هنغاريا" ثم أراضي الدولة البيزنطية ، وفي الطريق نسيت تلك الجموع أنها تخترق بلاد مسيحية ، فأخذوا ينهبون
و يسلبون و يعتدون على الأهالي الأمنيين ، وتابعوا طريقهم إلى " صوفيا" و" أدرنة" حتى وصلوا
" القسطنطينية" (عام 1096 م ) وهناك سمح لهم الإمبراطور البيزنطي " الكسيوس كومنين" بالانتظار خارج أسوار العاصمة حتى وصول " بطرس الناسك" .
أما " بطرس الناسك" فقد غادر " بولونيا" ( عام 1096 م) على رأس مجموعة مخترقاً " ألمانية وهنغارية" ، وقتل أتباع " بطرس الناسك" أربعة آلاف من أهل " سملين الهنغارية" وظل أتباع "بطرس الناسك" ينهبون ويسلبون طوال طريقهم إلى القسطنطينية حيث التقوا بجماعة " والتر المفلس" .
وعمل الإمبراطورالبيزنطي "الكسيوس كومنين" على التخلص من الصليبين الفقراء ، فسهل لهم العبور إلى " آسيا الصغرى" ، حيث انقض عليهم السلاجقة فقتلوا الكثيرين منهم ، بينما عاد الباقون برئاسة
" بطرس الناسك" إلى القسطنطينية لينتظروا قدوم حملة الأمراء الإقطاعيين ، وهكذا أفضت الحملة الصليبية الشعبية إلى كارثة وزادت منذ البداية في الكراهية بين البيزنطيين و الأوربيين ، كما وضعت العراقيل و الصعوبات أمام حملة الأمراء التي جاءت إلى القسطنطينية بعد فترة و جيزة .
2ً – الحملة النظامية أو ( حملة الأمراء ) :
تشكلت الحملة النظامية من أربع مجموعات كبيرة هي :
1- المجموعة الأولى : ضمت فرسان منطقة "اللورين الفرنسية" و ترئسها الدوق " غودفرى" وأخوه " بلدوين" ، وفي هذه المجموعة بعض الألمان .
2- المجموعة الثانية : ضمت النورمان من المملكة النورماندية التي نشأت في جنوب إيطالية ، وترئسها " بوهيموند بن روبرت جوسيكارد" و ابن أخته " تانكريد" ( تانكرد) .
3- المجموعة الثالثة : كانت بقيادة " ريموند دي سانت جيل" (ريموند الصنجيلي) كونت " تولوز" ، يرافقه " أدهيمار" المندوب البابوي ، وضمت هذه المجموعة فرسان منطقة " البروفانس" في جنوب فرنسا .
4- المجموعة الرابعة : تألفت من الفرنسيين تحت زعامة " روبرت " أمير " نورمانديا" وصهره
" أتين ستيفن" أمير " بلواوشارتر" .
انطلقت قوات الأمراء الإقطاعيين من أوربة إلى الشرق في أواخر ( سنة 1096 م ) وقد سلكت هذه القوات طرق مختلفة و وصلوا إلى القسطنطينية( سنة 1097 م ) ولكن ليس بشكل جماعي وإنما وصلت المجموعات بشكل منفرد ، وأقسم جميع زعماء الحملة الأولى – ما عدا ريموند و تنكرد – يمين الولاء
والتبعية للإمبراطور البيزنطي " الكسيوس كومنين" وتعهدوا له برد كافة الممتلكات البيزنطية القديمة التي سيستطيعون استردادها من السلاجقة من " نيقية " حتى " إنطاكية" .
وفي مقابل ذلك تعهد الإمبراطور البيزنطي بمساعدتهم في مهمتهم بكل قواه ، وأن يسهم هو الآخر في الحرب الصليبية ، وأن يمدهم بفرق من الجيش البيزنطي في حالة عدم تمكنه من مرافقتهم شخصياً .
والحقيقة أن الإمبراطور البيزنطي لم يطلب من أوربا قوات نظامية ، وإنما أراد قوات مرتزقة تعمل تحت إمرته كالعادة .
المهم أن القوات الصليبية بعد أن عبرت "البوسفور" تجمعت كلها على الشاطىء الآسيوي قرب"أزمير" حيث حضر"بطرس الناسك" لمقابلة الأمراء .
وكان عدد المحاربين يتراوح بين/ 60 ألف/ و/ 100 ألف/ تبعتهم طائفة كبيرة من الخدم و المشاة .
كان أول عمل قام به الصليبيون ضد السلاجقة هو حصار مدينة " نيقية" التي كان قد احتلها السلطان السلجوقي " سليمان "( سنة 1081 م ) من البيزنطيين ، وقد انضم إلى القوات الصليبية كتيبة بيزنطية بقيادة القائد " تاتيكيوس " وأمدهم الإمبراطور " الكسيوس كومنين" بآلات الحصار والطعام والمؤنة .
وفي ذلك الوقت كان " قلج آرسلان" متغيباً عن " نيقية" لأنه كان في نزاع مع " بني الدانشمند" في
"كبادوكيا" حول مدينة " ملطية" ، وإنما كان في المدينة زوجته و أولاده و أمواله .
و وصل " قلج آرسلان" إلى " نيقية" بعد أن حاصرها الصليبيون ، و أدرك أنه من الخير له أن ينسحب لأن قوة الصليبين كانت أكبر مما توقع .
وقد لوحظ العلم البيزنطي مرفوعاً فوق أسوار مدينة "نيقية" وهذا يعني أن الإمبراطور البيزنطي أجرى مفاوضات سرية مع سكان المدينة فحصل منهم على قبول الاستسلام لبيزنطة مقابل الحفاظ على حياتهم و عدم تعرضهم للاضطهاد ، وبذلك عادت " نيقية" إلى أحضان الإمبراطورية البيزنطية(عام 1097 م) وبعد سقوط " نيقية" بيد البيزنطيين تشجع الصليبيون وخاصة من كان محجماً عن المشاركة في الحركة الصليبية ، وأخذت الإمدادات تصل تباعاً إلى الصليبين ، كما أن المدن الإيطالية تشجعت ونظرت إلى الأمر نظرة جدية جعلتها تسهم إسهاماً في تلك الحرب .
- موقعة " ضورليوم" و الاستيلاء على " قونية":
بعد سقوط " نيقية" استأنف الصليبيون سيرهم في مجموعتين :
ضمت المجموعة الأولى النورمان جميعاً ، أي نورمان إيطالية بزعامة " بوهيموند" و" تنكرد" ، و" نورمان فرنسة" بزعامة " روبرت" ، وذهبوا في الاتجاه الشمالي الشرقي .
وكان على رأس المجموعة الثانية المندوب البابوي " أدهيمار" ومعه " غودفري" و" ريموند" ، وساروا في الاتجاه الجنوبي الشرقي .
على أن تلتقي المجموعتان عند " ضورليوم" بالقرب من " إسكي شهر" الحالية .

وعندما وصل الصليبيون إلى مرتفعات " ضورليوم" ، علموا بوجود تحالف بين السلاجقة و"الدانشمند" ضد الصليبين .
ورغم ذلك دارت الدائرة على الأتراك السلاجقة ( عام 1097م ) ، وانتصر الصليبيون وغنموا كميات ضخمة من المؤن و الغنائم .
وتابع الصليبيون زحفهم في الاتجاه الجنوبي الشرقي عبر " فريجيا" حتى وصلوا إلى سهول " قونية" الغنية ، و وجدوا مدينة " قونية" خالية من الناس و الزاد ، ولم يبق فيها إلاّ بعض الأرمن الذين قدموا النصح للصليبين بالتزود بالماء قبل اجتياز الصحراء المقفرة بين " قونية" و" هرقلة" .
وعند " هرقلة" انقسم الصليبيون إلى قسمين :
اتجه " تنكرد" ومعه " بلدوين" صوب " كيليكيا" في الجنوب الشرقي من آسيا الصغرى .
في حين اتخذ المندوب البابوي و" غودفري" و" بوهيموند" و" ريموند" طريقاً شمالياً شرقياً صوب
" قيصرية" التي سقطت في أيديهم (سنة 1097 م )، ثم استولوا على " قلعة أرمينيا" في جبال طوروس و سلمت للبيزنطيين ، ثم سيطروا على مدينة " مرعش" الأرمينية وسلموها للسلطات البيزنطية .
- حملة "الكسيوس كومنين " على " إيونيا" و" فريجيا" :
فقد أدى سقوط " نيقية" في أيدي السلاجقة ( عام 1081 م ) إلى استيلائهم على جميع الأجزاء الغربية من الأناضول .
كذلك جاء استيلاء البيزنطيين على هذه المدينة ( عام 1097 م ) بداية لاسترداد بيزنطة للجزء الغربي من الأناضول كله .
بعد استيلاء البيزنطيين على " نيقية" ، وجد صغار الأمراء الأتراك على شاطىء بحر "إيجة" مثل أمير " أزمير" وأمير" إفسوس" أنفسهم مقطوعين عن الدولة السلجوقية .
وأرسل الإمبراطور البيزنطي إلى " إيونيا" صهره " حنا وقاس" على رأس جيش بيزنطي ، كما أرسل إسطولاً تحت قيادة " كاذباكس" ، و استسلم على الفور كل من أمير " إفسوس" و " أزمير" .
وفي ( سنة 1098 م ) استرد " حنا وقاس" إقليم " ليديا " و" غرب فريجيا" من الأتراك ، وأنزل هزيمة بالأتراك عند " بلوادين" .
وفي تلك الأثناء كان الإمبراطور قد احتل " بثينيا" التي أخلاها الأتراك عقب هزيمة " ضورليوم" .
وهكذا تّم للبيزنطيين استرداد الجزء الغربي من الأناضول ( عام 1098 م ) ، ولم يبق أمام "الكسيوس كومنين" سوى الاتجاه نحو " كيليكيا" و " الشام" للّحاق بالصليبين الغربيين أمام " إنطاكية" .
وبذلك ثأرت الإمبراطورية البيزنطية لنفسها مما حل ّ بها على يد السلاجقة منذ موقعة " ملاذ كرد"
( عام 1071 م ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحملة الصليبية الأولى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: حروب الفرنجة-
انتقل الى: