منتدى الاستاذ أحمد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الاستاذ أحمد

منتدى متخصص بالبحث التاريخي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» نشأة المسيحية و انتشارها
نهاية دولة المماليك Icon_minitime112/12/2011, 2:58 am من طرف أحمد

» النظام الإقطاعي
نهاية دولة المماليك Icon_minitime17/12/2011, 1:14 am من طرف Steve

» الرهبانيات العسكرية الصليبية أو الرهبانيات الدينية العسكرية
نهاية دولة المماليك Icon_minitime119/9/2011, 7:09 pm من طرف أحمد

» عز الدين القسام
نهاية دولة المماليك Icon_minitime130/10/2009, 9:41 pm من طرف مصطفى سالم

» دلال المغربي
نهاية دولة المماليك Icon_minitime130/10/2009, 9:34 pm من طرف مصطفى سالم

» الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
نهاية دولة المماليك Icon_minitime124/3/2009, 6:24 pm من طرف مصطفى سالم

» الخانات في مدينة حلب
نهاية دولة المماليك Icon_minitime126/12/2008, 7:55 pm من طرف مصطفى سالم

» تاريخ سورية (عهد الاستقلال)
نهاية دولة المماليك Icon_minitime123/12/2008, 2:49 am من طرف مصطفى سالم

» لمحة عن الأنتداب الفرنسي على سورية
نهاية دولة المماليك Icon_minitime123/12/2008, 2:39 am من طرف مصطفى سالم

» لورانس العرب
نهاية دولة المماليك Icon_minitime121/12/2008, 7:32 am من طرف مصطفى سالم

» الثورة الإسلامية
نهاية دولة المماليك Icon_minitime121/12/2008, 7:13 am من طرف مصطفى سالم

» الحرب العالمية الثانية
نهاية دولة المماليك Icon_minitime121/12/2008, 7:07 am من طرف مصطفى سالم

» الحرب العالمية الأولى
نهاية دولة المماليك Icon_minitime121/12/2008, 6:53 am من طرف مصطفى سالم

» علي بك الكبير..
نهاية دولة المماليك Icon_minitime121/12/2008, 6:47 am من طرف مصطفى سالم

» معركة القادسية
نهاية دولة المماليك Icon_minitime123/11/2008, 9:40 pm من طرف مصطفى سالم

» تاريخ الأكراد في موسوعة فيكيبيديا الألمانية
نهاية دولة المماليك Icon_minitime122/11/2008, 10:05 pm من طرف هوزانة

» الحملة الفرنسية على مصر(تكملة الحملة على سورية)
نهاية دولة المماليك Icon_minitime114/11/2008, 4:58 am من طرف مصطفى سالم

» الحملة الفرنسية علي مصر
نهاية دولة المماليك Icon_minitime114/11/2008, 4:55 am من طرف مصطفى سالم

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



     

     نهاية دولة المماليك

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    أحمد
    -*-*-*-
    -*-*-*-
    أحمد


    سورية
    ذكر
    العمر : 38
    المدينة : حلب
    الدراسة : دبلوم
    عدد المشاركات : 656
    تاريخ التسجيل : 02/05/2008
    الابراج : الجدي
    نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
    فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
    تشير نحوك ..أنت

    السٌّمعَة : 0

    نهاية دولة المماليك Empty
    مُساهمةموضوع: نهاية دولة المماليك   نهاية دولة المماليك Icon_minitime126/6/2008, 7:06 pm

    نهاية دولة المماليك




    - الأشرف قانصوه الغوري ( 1501 – 1516 م ) :

    ساءت أحوال الناس في عهد السلطان " قايتباي" للأسباب التالية "

    1- كثرة الضرائب التي فرضت في عهده وعهد من تبعه من السلاطين المماليك ، حيث كانت الضرائب تؤخذ مقدماً .

    2- انتشار طاعون (سنة 897هـ / 1492 م ) .

    3- انخفاض مستوى النيل .

    هذا وقد توفي " قايتباي" (سنة 901هـ/ 1496 م ) عن عمر يناهز الثمانيين سنة ، فحكم من بعده ابنه "محمد" لمدة وجيزة ، ثم فقام النزاع بين أمراء المماليك الذي أظهر " قانصوه خمسمائة" فحكم ( سنة 1497 م ) لكن خصومه قتلوه ، ليرجعوا " محمد بن قايتباي" إلا أن " محمد" قتل ، ليتسلم الحكم من بعده " الظاهر قانصوه" ، ثم عزل " الظاهر قانصوه" وعين بدلاً عنه " الأشرف جانبلاط"( 1500م ) إلا أنه قتل فتسلم الحكم من بعده " العادل طومان باي الأول" ( سنة 1501 م ) فقتل ليتسلم الحكم

    " قانصوه الغوري" ( سنة 906هـ / 1501م ) .

    حين تسلم " قانصوه الغوري " الحكم كان بعمر يناهز( 60 سنة ) لكنه اثبت على خلاف ما كانوا يأملون به ، أنه رجل قوي صلب العود ، استطاع أن يعيد الأمن و الاستمرار على العاصمة وبدا صاحب دولة ، حيث عالج الأزمة المالية لخزينة دولته بأن جمع الضرائب مقدماً ، كما فرض الضرائب على كل شيء وضاعف المكوس و الرسوم الجمركية فأعاد بذلك للخزينة رونقها و التفت إلى إعمار المنشآت ذات المنفعة العامة والتي ما تزال قائمة حتى الآن وتحمل اسمه ، كما أكثر من شراء المماليك وذلك لخطرين أخذا يهددان دولة المماليك و يسعيان بقوة لإسقاطها هما :

    1- ظهور البرتغاليين على البحار الشرقية :

    بظهور البرتغاليين على البحار الشرقية حطموا سبل التجارة في "البحر الأحمر" و" المحيط الهندي" ، وذلك بعد اكتشاف " طريق رأس الرجاء الصالح"( سنة 1498 م ) الأمر الذي جعل" قانصوه الغوري" يعد العدة للوقوف بوجه البرتغاليين خصوصاً بعد أن كثرت الاستنجادات بالدولة المملوكية من قبل حكام " اليمن" و " سواحل الهند" .

    فأنشأ " قانصوه الغوري" جنود الطبقة الخامسة المخصصة للقتال البحري ، كما أنشأ بحرية متطورة .

    أبحر من ميناء " السويس" ( سنة911هـ/ 1505 م ) بقيادة " حسين الكردي" نائب "جدة" والتي هزمت البرتغاليين في السواحل الهندية قرب " جاول" ثم أعد " الغوري " حملة أخرى غادرت " السويس"

    ( سنة914هـ/ 1508 )إلا أن البحرية المملوكية هزمت في " ديو" في الهند ( سنة915هـ/ 1509 م ) فكان بالنتيجة أن تحطمت إمكانية الصمود أمام البرتغاليين ، فانعكست سلباً على الاقتصاد المملوكي .

    2- توتر العلاقات المملوكية العثمانية :

    قامت الدولة العثمانية إثر انهيار دولة سلاجقة الروم في بدايات القرن الرابع عشر ، ثم أخذت تتوسع شرقاً وغرباً على حساب الدويلات التركمانية المنتشرة في الأناضول و على حساب الدولة البيزنطية وغيرها من دول شبه جزيرة البلقان في إطار من العلاقات الودية مع دولة المماليك ، لكنه في عهد السلطان " خشقدم" تعكرت العلاقات بين الطرفين ، وذلك حين أراد العثمانيون السيطرة على إمارتي

    " قرمان " و" ذي الغادر" وحيال تنافس العثمانيين و المماليك على هذه المناطق اشتبك الطرفان في معارك جانبية لم تحسم لصالح أحد إلى أن اعتلى" سليم الأول"( 1512 – 1420 م ) عرش السلطنة العثمانية والذي اشتبك مع الصفويين في سهل " جالديران" (سنة 920هـ/ 1514 م ) .

    وقد وقف السلطان" الغوري " وحليفه حاكم إمارة " ذي القادر""علاء الدولة" موقفاً سلبياً جعل السلطان " سليم الأول " يفكر بالانتقام من المماليك و حليفهم بوقت واحد ، فقضى على " علاء الدولة "(1515م) أي بعيد انتصاره في " جالديران" ، ثم أخذت الأمور تتأزم بين الطرفين العثماني و المملوكي أكثر فأكثر ليصطدم الفريقان في معركة على سهل " مرج دابق " (سنة 922هـ/ 1516 م ) كان النصر فيها حلف العثمانيين ، على الرغم من أن المماليك قاتلوا بشجاعة نادرة ، حتى فكر السلطان العثماني بالتقهقر لإعادة تنظيم قواته ، وفي هذه اللحظة الحرجة كشف " خاير بك" الخائن عن نفسه فأشاع بين الجنود أن السلطان يأمرهم بعدم التقدم وانتظار الأوامر ، ثم لم يلبث أن فر من ساحة المعركة بعد أن أشاع أن السلطان " الغوري" خّر قتيلاً، فتفرقت صفوف المماليك وانهارت مقاومتهم ، وعبثاً حاول "الغوري " أن يوقف تيار الفرار ولكن بعد فوات الأوان ، وفي هذه اللحظة الحرجة طلب السلطان ماء ليشرب فأغمي عليه و وقع من فوق فرسه ميتاً ، وكان من أسباب هزيمة المماليك في " مرج دابق" :

    1- ضخامة الجيش العثماني مقارنة مع الجيش المملوكي .

    2- الروح المعنوية العالية التي تمتع بها الجيش العثماني بعد انتصاراته في البلقان و" جالديران" .

    3- استخدام الجيش العثماني الأسلحة النارية المتحركة- المدافع والبنادق- بينما حافظ المماليك على تقاليد الفروسية القديمة.

    4- خيانة بعض قادة المماليك مثل " خاير بك" و " جانبردي الغزالي" .

    وكان من نتائجها دخول العثمانيين وعلى رأسهم السلطان " سليم الأول" بلاد الشام و فتح الباب على مصراعيه لتوجه الجيش العثماني إلى مصر .

    - السلطان طومان باي ونهاية دولة المماليك( 1517 م ) :

    وصلت أخبار هزيمة المماليك و مقتل سلطانهم " قانصوه الغوري " في " مرج دابق" إلى مصر ، ثم تلتها أخرى تأكد زحف السلطان " سليم الأول" باتجاه مصر ، فاختير" طومان باي" ليكون سلطاناً على المماليك( سنة 922هـ/ 1516م ) ، الذي أعد العدة وخرج لملاقاة سلطان العثمانيين في سهل" الريدانية" ( سنة923هـ/ 1517م ) حيث اشتبك الطرفان في معركة أظهر فيها " طومان باي" شجاعة فائقة، ولكن النصر فيها كان حليف العثمانيين ، ففر " طومان باي" ليواصل المقاومة في طرقات القاهرة ، ونجح في إخراج السلطان " سليم " من القاهرة بعد أن دخلها عندما هاجم السلطان " طومان باي" وطاق " سليم الأول" في " بولاق "، ولكن العثمانيين تمكنوا من طرد المماليك من " بولاق" و" جزيرة الفيل" ، فانسحب السلطان " طومان باي" إلى "الصليبة" ونزل في " جامع شيخو" وأخذ يهاجم العثمانيين ولكن أنصاره انفضوا عنه فانسحب إلى " الجيزة" وجمع جيش وتقابل مع السلطان " سليم الأول" وتمكن من كسر القوات العثمانية أكثر من مرة ، ولكن كثرة عدد القوات العثمانية واستخدامهم للبندق ( الرصاص ) أكسبهم المعركة ، فولى " طومان باي" هارباً وتوجه إلى " قرية " البوطة الغربية" في محافظة البحيرة و لجأ إلى الشيخ " حسن بن مرعي" أحد مشايخ العرب وابن أخيه" شكر"، و حلفهما على المصحف على عدم الغدر به ، ولكنهما أخبرا السلطان" سليم الأول" بأمره ،فتم القبض عليه وقام السلطان" سليم الأول " بعد ذلك بشنق " طومان باي" على باب" زويلة" في القاهرة فحزن الناس عليه كثيراً لأنه كان شجاعاً بطلاً كسر في عدد قليل من قواته القوات العثمانية أكثر من مرة ، وبذلك يكون حكم بلاد الشام

    و مصر والحجاز و اليمن انتقل إلى الدولة العثمانية .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    نهاية دولة المماليك
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى الاستاذ أحمد :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: تاريخ المماليك-
    انتقل الى: