منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 دولة المماليك البرجية الجراكسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: دولة المماليك البرجية الجراكسة   26/6/2008, 7:03 pm

دولة المماليك البرجية الجراكسة

بعد أن أجلى "الناصر محمد" الصليبين عن بلاد الشام عاد الصليبيون بحملة (عام 1365 م ) بقيادة ملك " قبرص" " بطرس الأول لوزجنان" الذي سافر إلى غرب أوربة ، وجمع الجند والمال في سبيل إنجاح حملته التي انطلقت من " رودوس" وهاجمت " الإسكندرية " في عهد السلطان "الأشرف شعبان" الذي كان صغيراً لا يتجاوز الحادية عشر من عمره و حيال الاستعدادات الواهنة التي قام بها نائب السلطنة
"يلبغا الناصري" اجتاح الصليبيون "الإسكندرية" وعاثوا فيها خرباً و دماراً و قتلاً و نهباً ، ثم انسحبت الحملة صوب البحر تجر غنائمها بواسطة السفن التي لم تستطع الإبحار من كثرة المنهوبات ، فأضطر الصليبيون لرمي جزء كبير مما نهبوه في قاع البحر.
في ظل ذلك الوضع كان المماليك " الجراكسة البرجية " الذين هم من مجلوبات" المنصور قلاوون" وهم من أصول كرجية من " كرجستان"، والذين تربوا ونشؤا في أبراج القلعة، فأخلصوا لـ " المنصور قلاوون" و أبنائه و أحفاده من بعده وذلك لرعاية " المنصور" لهم ، الذي عمل على تربيتهم بمنأى بعيد عن المماليك الترك البرية ، الذين دبت الفوضى بينهم .
فكان نتيجة السياسة التي اتبعها"المنصور قلاوون" تجاه المماليك البرجية من عطف وتفرقة في المعاملة عن المماليك القدامى الأتراك البحرية، أن دبت العداوة بين المماليك البحرية والمماليك البرجية. إلى أن تسلم أتابك العسكر الأمير " برقوق"( سنة 780هـ/1378م) في عهد السلطان " علاء الدين علي"، وبعد وفاة هذا السلطان أسند عرش السلطنة للأمير " حاجي" أحد أحفاد " الناصر محمد " ، ثم خلع السلطان " حاجي" من عرش السلطنة، فتسلم " برقوق" الحكم وكان ذلك ( سنة 1382 م ) ليبدأ عهد جديد من عهد المماليك عرف بعهد المماليك الجراكسة أو المماليك البرجية .
- خصائص عصر السلاطين الجراكسة :
1- كان كل السلاطين في هذا العصر من أصل جركسي عدا اثنين هما " خشقدم" و" تمربغا" ( الثور الحديدي ) اللذين كانا من أصل يوناني .
2- كان سلاطين هذا العصر أمراء أكثر من ما هم سلاطين ، ونجاح السلطان في الحكم كان يتوقف على قدرته في ضرب طوائف المماليك بعضها ببعض .
3- على الرغم من استمرار النزاع بين أمراء المماليك طيلة ( مئة و أربع و ثلاثين سنة ) ، إلا أنه لم يمكنوا أحد من التدخل في شؤون البلاد أوالإنتقاص من سيادتها وهذا ما جعلهم يقفون وقفة واحدة في وجه " تيمورلنك" في الوقت الذي اهتزت فيه جميع الدول القائمة غرب القارة الآسيوية أمام هجماته .
4- لم يوجد في عهدهم أي أثر لمبدأ وراثة العرش .
- السلطان الظاهر برقوق :
تسلم " الظاهر برقوق" الحكم بعد أن ضعفت " أسرة قلاوون" ، فحيكت في السنة الأولى لحكمه مؤامرة لعزله وإحلال الخليفة العباسي محله ،إلاّ أن" برقوق" استطاع القضاء على المؤامرة والتي أدت بالنتيجة إلى عزل الخليفة و تنصيب آخر مكانه ، ثم أنه في ( سنة 1389 م ) قامت ثورة ضده وقف على رأسها "منطاش"( منتاش) أمير" ملطية"، و" يلبغا الناصري" أمير " حلب" ، حيث تمكنا من مهاجمة القاهرة ومن إبعاد " برقوق" عن الحكم و إرجاع " الأشرف شعبان" من ( الأسرة القلاوونية ) إلى سدة الحكم ، ولكنه في ظل الخلاف الذي قام بين" منطاش" و" يلبغا الناصري" استطاع "برقوق" أن يعود إلى الحكم وبعودته على هذه الصورة بدأ عصر جديد لم تشهده المنطقة ألاّ وهو"عصرالغزوالتتاري لبلاد الشام" .

- السلطان الظاهر برقوق و تيمورلنك:
" تيمورلنك" = "دمرلنك" = " تمرلنك"(دمر:في اللغة التركية الحديد– لنك:في اللغة الفارسية الأعرج) ينتسب " تيمورلنك" إلى " جنكيزخان" ( جنكيز : في اللغة الفارسية هيجان ) من طرف أمه ، بدأ حياته رئيساً لعصابة تعمل على السلب والنهب والقتل ،إلى أن أعلن نفسه ملكاً على" بلاد ما وراء النهر"جاعلاً من" سمرقند" عاصمة له، ثم ما لبث أن ضم إلى ملكه كل من(خراسان – طبرستان- هرات- جرجان" .
كما استولى على " تبريز" (سنة 788هـ/ 1386 م ) ، وطرد منها حاكمها " قره محمد التركماني" أمير قبيلة" قره قيون لو"( قره: أسود ، قيون: قطيع خراف أو شاة ) ( قره قيون لو= قبيلة الخراف السوداء ).
- "أوزون حسن" زعيم قبيلة " آق قيون لو" = قبيلة الخراف البيضاء - .
كاتبّ" تيمورلنك" صاحب" ماردين""مجد الدين عيسى" يستدعيه إليه لكن"مجد الدين" احتمى بالسلطنة المملوكية واعتذر بحجة أخذ رأي السلطان المملوكي في هذه الزيارة ، غضب" تيمورلنك" لهذا الرد ورغب في إثارة روح العداء بين " برقوق" وحاكم" ماردين" فأرسل مرة ثانية إلى " مجد الدين عيسى" حاكم" ماردين" وأوضح في رسالته أنه إنما يريد إقامة علاقات الود معه ، وأرسل خلعة وسكة ينقش بها الذهب والدنانير، ولم ينتظر" تيمورلنك" رد صاحب " ماردين" بل رحل من" تبريز" فجأة إلى الشرق.
وفي هذه الأثناء أسرع " قره محمد التركماني" واستعاد بلاده وأرسل إلى السلطان " برقوق" يخبره بعودته إلى عرشه وانه ضرب في " تبريز" السكة باسم السلطان.
في هذه الآونة هاجم " تيمورلنك"" بغداد"( سنة795هـ/ 1393 م ) بعد أن اجتاح "إيران" وكان يحكمها وقتذاك " أحمد بن أوبيس الجلايري" الذي تمكن من الهرب لائذاً بالسلطان " برقوق" ، و بالفعل وفر
" برقوق" كل السبل الكفيلة لوصول " أحمد بن أوبيس" إليه، و استقبله( 1394 م ) استقبالاً عم الأفاق .
أما " تيمورلنك" في الوقت الذي كان فيه في بغداد أرسل للقاضي " أبي عباس " صاحب " قيصرية"
و " توقات " و" سيواس" ( جنوب الأناضول) كتاباً هدده فيه أن هو لم يقدم الطاعة له سيهاجم بلاده ، لكن " أبي العباس " قتل رسل " تيمورلنك" ، وأرسل قسم منهم إلى " برقوق" وقسم أخر منهم للسلطان العثماني " بايزيد الأول الصاعقة"، كما أرسل " تيمورلنك"إلى " برقوق" كتاباً فيه تهديد و وعيد ، كما طلب طرد"أحمد بن أوبيس" وفي نهاية كتابه هذا طلب من " برقوق" تقوية أواصر المحبة والصداقة مع دولته التي غدت على حدود دولة المماليك لكن " برقوق" قبض على رسل " تيمورلنك" وقتلهم .
في هذا الوقت نشأت بين أمراء الدول(الدويلات) في الأناضول تحالفات كانت غايتها الوقوف إلى جانب " تيمورلنك" ضد السلطان العثماني " بايزيد الصاعقة" .
في هذه الآونة أيضاً قام " قره يوسف" أحد زعماء قبيلة " قره قيون لو" وهاجم قلعة ( أرض روم) =
( أرضروم) و أسر حاكمها " آطلمش توجين" قريب " تيمورلنك" ، و أرسله إلى " برقوق" .
كل هذا جعل" تيمورلنك" يهاجم "ماردين" و"أرمينيا"، وحين وصلت طلائع جيشه إلى"أورفة" اتحدت قوات"ملطية"و"حلب" واشتبكت مع القوات التتارية، فكان من نتائج هذه الصدمة أن انكسر التتار وفروا إلى خانهم"تيمورلنك" مما جعله يرسل رسالة تهديد أخرى إلى" برقوق" رد عليها السلطان رداً أعلن من خلاله أنه هو حامي الإسلام والمسلمين،في الوقت الذي كان فيه"برقوق" قدأعد جيشاً وساربه إلى دمشق.
في هذه الآونة غادر"تيمورلنك" بغداد صوب بلاده وذلك لهجوم" طقتمش" خان قبيلة"الدشت والسراي" للرد عليه، فاستغل"برقوق" غياب" تيمورلنك" وأرسل جيشاً برئاسة"أحمد بن أوبيس"إلى بغداد استطاع بواسطته " أحمد بن أوبيس" كسر جيش "ميران شاه " (ميرانشاه)ابن" تيمورلنك" حاكم بغداد .
وفي سنة ( 1398م) أرسل " تيمورلنك" رسالة إلى " برقوق" طالبه فيها بإطلاق سراح " أطلمش" لكن " برقوق" رفض ذلك و اشترط أن يرد " تيمورلنك" أسرى " برقوق" ، وفي غمرة هذه الأحداث توفي " برقوق" ليتسلم الحكم من بعده " فرج بن برقوق" .


- فرج بن برقوق و تيمورلنك :
سرّ " تيمورلنك" بوفاة السلطان " برقوق" فترك "الهند" ( 1399 م ) ، وسار صوب المشرق فاجتاز "إيران" ثم "أذربيجان" و اتخذ من " تبريز" مركزاً متقدماً لقوته ، ومن " تبريز" أرسل إلى " بايزيد العثماني " كتاباً طلب فيه الوقوف على الحياد فيما إذا اشتبك مع قوات المماليك ، لكن " بايزيد" رفض طلبه ، فسار " تيمورلنك" إلى " بغداد" و استولى عليها ، فهرب منها " أحمد بن أوبيس " وكذلك " قره يوسف " ولاذا بالسلطنة المملوكية .
فكان أن أصطدم معهما نائب حلب" دمرداش" ، وعلى الرغم من أنهما أرسلا إلى " فرج" يعتذران عما حصل إلا أنه راسل نائب دمشق يحثه على مساعدة نائب حلب لقتالهما، فلاذا بالسلطان" بايزيد العثماني" وهنا سار"تيمورلنك" إلى" سيواس" واشتبك بجيش كان يقوده"سليمان بن بايزيد" وهزمه ففر" سليمان" وحليفه" قره يوسف التركماني" إلى أبيه في" بورصة"، فأخذ"تيمورلنك" مدينة"سيواس" وقتل من أهلها مقتلة عظيمة وأهدم أسوارها وأزال بهجتها ، ثم تابع تقدمه وزحفه إلى "ملطية" و أبادها على عادته . وإبان تحرك " تيمورلنك" أرسل إلى " فرج" يطالبه بإطلاق سراح " أطلمش" ، ففعل " فرج" فعل أبيه وألقى برسل " تيمورلنك" في غيابات السجن ، الأمر الذي جعل " تيمورلنك" ينحرف عن" بايزيد"، فدخل " بهسنة" بتسليم من حاكمها ، ثم اجتاح "عينتاب" ومن " عينتاب" أرسل " تيمورلنك" كتاباً إلى حاكم دمشق المملوكي" سودون " فقتل " سودون" مبعوث " تيمورلنك" ، الأمر الذي جعل " تيمورلنك" يتجه صوب "حلب" ، فأرسل إلى نائبها المملوكي " دمرداش المحمدي" ( تمرتاش) ، لكن "دمرداش" قتل رسل " تيمورلنك" ، وفي هذه الآونة ضرب " تيمورلنك" الحصار حول "حلب" لكن سوء الإعداد لمواجهة " تيمورلنك" من قبل الأمير المملوكي ، وغرابة خطته و ضخامة جيش" تيمورلنك" الذي قدر بـ ( 800 ألف ) مقاتل ، استطاع " تيمورلنك" اجتياح المدينة و أشعل فيها النيران و أعمل السيوف في رقاب أهلها، وبعد أربعة أيام من أعماله هذه أعلن الأمان على من فيها لكنه سرعان ما نقض أمانه وأباح المدينة لجنده ففعلوا فيها ما يشبه ما فعله المغول في " بغداد" .
كما أسر نائب دمشق " سودون" وكذلك نائب حلب " دمرداش" ، وأرسل إلى " فرج" كتاباً يعلمه بأسر النائبين ويطالبه بإطلاق سراح " أطلمش" ، لكن السلطان كان بوادٍ آخر غير آبهٍ بما يجري في مملكته .
ويعزو بعض المؤرخين سبب هزيمة المماليك و دخول التتار مدينة "حلب" لسوء خطتهم في الدفاع عن المدينة وكذلك لعدم حزم " دمرداش" الذي سمع بأن عسكره نهبوا عسكر أمير العرب من " آل فضل" ولم يحرك ساكناً .
وبعد أن أقام " تيمورلنك" شهراًً في " حلب" غادرها متجهاً صوب دمشق التي أخذ فيها أهلها يعدون العدة في تحصينها ثم شحنوا أسوارها بالمجانيق و المكاحل – المكاحل هي منجنيقات ترمي بكتل من القماش المبلل بزيت النفط – في هذا الوقت وصل السلطان " فرج" بجيشه ( عام 1401 م ) وعسكر في ظاهر دمشق تحت قبة " يلبغا" جنوبي دمشق ثم أخذت طلائع جيش " تيمورلنك" تظهر متجهة صوب المدينة فعسكر " تيمورلنك" في "قطنا" و أخذ يراقب تحركات " فرج " ، ورغم أن الجيشان اصطدما ثلاث مرات و قاد الرابعة " تيمورلنك" ، إلاّ أنه لم يفلح في اجتياح المدينة ، فأرسل " تيمورلنك" رسالة إلى " فرج" يطالبه بإطلاق سراح " أطلمش " و سك النقود باسمه ، وبأن يخطب باسمه على المنابر ، فاستقبل " فرج" رسل " تيمورلنك" وبالغ في إكرامهم ضمن عرض عسكري لائق و وعد " تيمورلنك" أنه سيطلق سراح " أطلمش"، وأخذ يعمل على الإعداد لعلاقة ودية معه ، لكن " تيمورلنك" ما أن تلمس ضعف السلطان حتى هاجم الغوطة، فارتعد الجيش المملوكي وفرسلطانه صوب الجنوب(القاهرة) فهرب من هرب في ظل الخلاف الذي كان بين الأمراء المماليك و ترك الجيش المملوكي دمشق لتكون لقمة سائغة في فم " تيمورلنك" .

الأمر الذي جعل من بقي من الجند وأهل دمشق يركبون أسوار المدينة حيث نادوا بالجهاد ، وعلى الرغم من محاولات " تيمورلنك" في اقتحام المدينة إلاَ أنه فشل في دخولها لاستماتة أهلها في الدفاع عنها فلجأ " تيمورلنك" للحيلة ، وذلك حين دعا قاضي قضاة المدينة " إبراهيم بن مفلح" للمفاوضة على رأس وفد كان من أعضاءه " ابن خلدون" و بالفعل ذهب الوفد لمعسكر " تيمورلنك" ، فطلب " تيمورلنك" من أهالي دمشق ثلاثة أشياء :
1- الطقزات = دكزوات : تسع أشياء تتميز بها المدينة .
2- أن تسك النقود بإسمه .
3- ذكر اسمه على المنابر .
فخدع قاضي القضاة " إبراهيم بن مفلح" ، و خرج بالطقزات و وعد " تيمورلنك" بسك النقود بإسمه
و بأن يخطب له على المنابر ، و رجع بالأمان ، ثم أن " تيمورلنك" أمعن في خداع أهلي دمشق وهاجم المدينة بعد حيلة ليستبيحها عدة أيام .
ثم ترك" تيمورلنك" دمشق على نحو ما ترك به حلب ثم اتجه صوب الشمال فكان من نتائج حملته هذه:
1- خراب بلاد الشام ودمارها .
2- اختفاء الكثير من الصناعات التي اشتهرت بها مدن الشام وعلى الأخص " صناعة الزجاج" .
3- نشطت طرق التجارة عبر البحر الأحمر بعد أن أغلق الطريق البري ( طريق الحرير) .
أما في القاهرة فقد كان لرجوع السلطان شبه منهزم من الشام وخوف الناس من اجتياح " تيمورلنك" مصر أن دب الذعر بين الناس وغلت الأسعار ، واشتط " فرج" على الناس بأن فرض عليهم ضرائب ضخمة ، وأخذ جنود المماليك ينهبون الأهالي في الوقت الذي كان فيه " تيمورلنك" قد عاد إلى حلب وخربها ثانية ثم توجه إلى " ماردين " ومن " ماردين" إلى " بغداد" .
وفي " بغداد" أخذ يتخلق الأعذار و الأسباب لمهاجمة الدولة العثمانية ، ثم في ( عام 1402 م ) توجه إلى " أنقرة" و اصطدم بالجيش العثماني الذي كان على رأسه السلطان " بايزيد الصاعقة" حيث انكسر الجيش العثماني و أسر سلطانه .
كل هذا جعل السلطان " فرج" يطلق سراح " أطلمش" وذلك بعد رسالة أرسلها له " تيمورلنك" ، وبعد ذهاب " تيمورلنك" صوب بلاده عاد الأمراء المماليك إلى تنازعهم مما أسفر عن مقتل " فرج" ( سنة 1412 م ) ، فتسلم الحكم من بعده الخليفة "المستعين " لمدة خمسة أشهر ثم آلت السلطنة إلى " المؤيد شيخ" الذي قام بعدة حملات ضد الدويلات التركمانية في الأناضول لكن دون أن يحقق انتصاراً واضحاً وذلك لنزاع الأمراء المماليك فيما بينهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دولة المماليك البرجية الجراكسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: تاريخ المماليك-
انتقل الى: