منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 معركة القادسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى سالم





سورية
ذكر


العمر : 33
المدينة : سورية
الدراسة : مدرس تاريخ, ماجستير تاريخ
عدد المشاركات : 82
تاريخ التسجيل : 19/09/2008
الابراج : القوس

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: معركة القادسية   23/11/2008, 9:40 pm


معركة القادسية


المقدمة:

لقد كانت وقعة القادسية وقعة عظيمة لم يكن بالعراق أعجب منها، ولا أروع منها، فقد كانت فتحا من عند الله على يد الصحابة، وتأكيدا على صدق الرسالة، وركنا من أركان العبادة، فبالرغم من صعوبة المواجهة بين المسلمين وأعداء الخلافة، الذين كان عددهم بالنسبة للمسلمين أضعاف مضاعفة، ولكن المؤمنين خاضوا المعركة لإيمانهم بصدق الرسالة، وحشدوا كل ما لديهم من طاقة، فاجتمعوا في أرض القادسية، مع قائدهم سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- قائد الحملة، فانطلقوا غير أبهين بما تخبئ لهم المعركة، ومؤمنين بأنهم سيدخلون الجنة، وقد وضعوا نصب أعينهم إما النصر أو الشهادة، فمنَّ الله عليهم بالنصر والشهادة، ففتح الله العراق على يد الصحابة، وكانت فتحا في عصر الخلافة الراشدة
.

وسأتطرق في هذا
البحث إلى شرح أحداث معركة القادسية ونبذة عن قائدها والوقوف على أهم نتائج المعركة، واهم تضحيات الصحابة .


اختيار القائد
:

توافد الناس من
أنحاء شبة الجزيرة، واجتمعوا عند نبع ماء يدعى صرار وهو بالقرب من المدينة على طريق نجد نحو العراق، فعسكروا فيه وخرج معهم عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- ولم يعلم الناس ما يريد عمر أيعتزم الخروج على بنفسه على رأس هذا الجمع أم يريد أن يبقى في المدينة ويبعث رجل أخر غيره، فطلبوا من عثمان وعبد الرحمن أن يسألوا عمر عن مبتغاه فإذا لم يفلح الاثنان في معرفة الخبر استعانوا بعلي كرم الله وجهه في معرفة الخبر (1).

وبعد ذلك قام عمر ونادى الناس من صلاة الجمعة وأخبرهم الخبر واستشارهم
في الأمر لينظر ما يقولون فقال عامة الناس (سر وسر بنا معك) ، ومن بعد ذلك قام فاستشار كبار الصحابة ليعرف ما رأيهم في قيادته للجيش فاجمع الصحابة أن يبقى في المدينة وان يبعث رجلا من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم- ويمده بالجنود، ولكن عمر-رضي الله عنه- نادى إلى الناس مرة أخرى من صلاة الجمعة فخطب خطبته فيهم وبين لهم أن المسلمين أمرهم شورى بينهم، ولم تكن فكرة خروج عمر إلى العراق جديدة تثار لأول مرة فقد سبقتها في عهد أبي بكر-رضي الله عنه (2) .

انتهى عمر على أن
يبقى بالمدينة، وان يبعث قائدا سواه، وبقي عليه أن يختار ذلك القائد، فعرض على علي بن أبي طالب أن يقود الحملة ولكن عليا آبى، وراح عمر يتداول الأمر مع مستشاريه وفيما هم يرتادون إذ جاء كتاب من سعد بن أبي وقاص فأجمع المستشارون على أنه أكفء شخص لهذه المهمة، فكان وصول خطاب سعد في هذا الوقت هو الذي وضع أسمه أمام أمير المؤمنين ومستشاريه وذكرهم به (3) .



نبذة عن سعد بن أبي وقاص
(1)

هو من العشرة المبشرين بالجنة وأخرهم وفاة، وأحد الستة الذين جعل عمر
الخلافة من بعده شورى بينهم لأن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- توفي وهو عنهم راض، أول من رمى من المسلمين بسهم في سبيل الله، وأحد الفرسان الشجعان من قريش الذين كانوا يحرسون الله في مغازيه .

وهو بطل القادسية الذي فتح العراق وبعضا من
أرض فارس، وهو الذي كوف الكوفة وأنشأ بها أول قاعدة حربية كبرى للمسلمين، فكانت بعد ذلك حاضرة العلوم والمعارف الإسلامية تشعها إلى سائر بقاع الأرض، وإليها ينتسب الخط العربي الكوفي المشهور بجماله وزخرفه، وقد كان سعد قصير القامة ممتلئ الجسم قوي البنية.

وقد كان سعد مجاب الدعوة مشهورا بذلك، يخاف الناس دعوته ويرجونها
لاشتهار إجابتها عندهم، كان من أهدا القادة المشهورين أعصابا وأكثرهم رزانة وأبعدهم عن الخطأ في الحرب، كما كان من الرماة المسددين الذين لا يطيش لهم سهم .

لقد
كان سعد سابع سبعة في إسلامه، وقد أسلم وحسن إسلامه، وكان أخوه ممن أسلم وهاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة حين أشتد البلاء بالمسلمين في مكة، في حين آثر سعد أن يبقى مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وبقي معه يحتمل الاضطهاد والعذاب، وكان سعد مع المسلمين الذين قررت قريش مقاطعتهم واعتقالهم فحاصروهم في شعب أبي طالب، فكانوا لا يبيعونهم ولا يشتروا منهم ولا يزوجونهم ولا يتزوجون منهم ويمنعونهم من الخروج من الشعب .




ابتداء معركة القادسية
:

بعد أن انتخب سعد أن يكون
قائد الجيش الذي كان يبلغ جيشه السبعة ألاف إلى الثمانية، الذي يقابله رستم قائد الفرس الذي كان قوام جيشه الستين ألفا، نادى الناس وصلى بهم ثم خطب بالناس ووعظهم وحثهم على الجهاد وتلا قوله تعالى : {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}(1) ، ومن بعد ذلك انطلقوا إلى المعركة بقلوب يملئها الإيمان فاقتتلوا حتى كان الليل، وقد قتل من الفريقين بشر كثير، وبقوا على هذه الحالة ما يقارب الأربعة أيام، وقد قاسوا من الفيلة بالنسبة إلى الخيول العربية بسبب نفرتها منها شيئا كثيرا، وقد استطاع الصحابة إبادة الفيلة ومن عليها وقلعوا عيونها، وأبلى جماعة من الصحابة الشجعان بلاء حسنا مثل: (طليحة الأسدي، ضرار بن الخطاب، خالد بن عرفطة)، فلما كان وقت الزوال من هذا اليوم ويسمى يوم القادسية، وكان هذا اليوم هو يوم الاثنين من محرم سنة أربع عشرة للهجرة، يومها هبت ريح شديدة فرفعت خيام الفرس عن أماكنها وألقت سرير رستم الذي هو منصوب له، فبادر رستم وركب بغلته وهرب فأدركه المسلمون فقتلوه وقتلوا الجالينوس مقدم الطلائع القادسية، وانهزمت الفرس ولله الحمد والمنة عن بكرة أبيهم، ولحقهم المسلمون في أقفائهم فقتل يومئذ المسلمون ثلاثين ألفا غير العشرة آلاف الذين قتلوا في المعركة، وقتل من المسلمين في هذا اليوم وما قبله من الأيام ألفان وخمسمائة رحمهم الله، وساق المسلمون خلف المنهزمين حتى دخلوا وراءهم مدينة الملك وهي المدائن التي فيها الإيوان الكسروي، وقد غنم المسلمون من وقعة القادسية هذه من الأموال والسلاح ما لا يعد ولا يوصف لكثرته، فحصلت الغنائم بعد صرف الأسلاب وخمِّست وبعث بالخمس والبشارة على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب-رضي الله عنه، وقد كان عمر رضي الله عنه يستخبر عن أمر القادسية كل من لقيه من الركبان، ويخرج من المدينة إلى ناحية العراق يستنشق الخبر(2) .

فبينما هو ذات يوم من الأيام إذا هو براكب
يلوح من بعيد، فاستقبله عمر فاستخبره، فقال له: فتح الله على المسلمين بالقادسية وغنموا غنائم كثيرة وجعل يحدثه وهو لا يعرف عمر وعمر يمشي تحت راحلته، فلما اقتربا من المدينة جعل الناس يحيون عمر بالإمارة فعرف الرجل عمر فقال: يرحمك الله يا أمير المؤمنين هلا أعلمتني أنك أنت الخليفة؟ فقال: لا حرج عليك يا أخي .

وقد كان
بسعد رضي الله عنه قروح من بداية المعركة، والذي منعه من مشاهدة القتال لكنه كان جالس في رأس القصر ينظر في مصالح الجيش، وكان مع ذلك لا يغلق بابا عليه، ولو فر الناس لأخذته الفرس قبضا باليد، لا يمتنع منهم، وعنده امرأته سلمى بنت حفص التي كانت امرأة المثنى بن حارثة قبل أن تكون زوجته، فلما فر بعض الخيل فزعت راحت تصرخ فلطم سعد وجهها فعايرته بمرضه الذي كان عليه وهي كانت أدرى الناس بحاله فلما سمع ما قالت ركب فرسه وخرج مقاتلا قتالا شديدا .

ويقال أن سعد نزل إلى الناس اعتذر
إليهم مما فيه من القروح في فخديه، فعذره الناس ولكنه غضب من رجل من المسلمين عندما نعاه في بيتين وقال: اللهم إن كان كاذبا، أو قال الذي قال رياء سمعة وكذبا فاقطع لسانه ويده .

وروي عن قيس بن أبي حازم والذي كان ممن شهد القادسية قال: كان
معنا رجل من ثقيف فلحق بالفرس مرتدا، فأخبرهم عن ضعف في الجانب الذي كان فيه أبي حازم فوجهوا إلينا ست عشرة فيلا، وجعلوا يلفون تحت أرجل خيولنا حسك الحديد، ويقذفون علينا بالنشاب، وقرب المسلمون خيولهم على بعضها لئلا ينفر الخيول من الفيلة وقد حثهم احد الصحابة على البقاء ثابتين ووصف لهم الفارسي بأنه تيس .

وقد منّ
الله على المسلمين بالنصر الذين كان عددهم ستة أو سبعة آلاف، فقتل الله رستما وما الذي قتله رجل يقال له (هلال بن علقمة التميمي)، رماه رستم بنشابة فأصاب قدمه وحمل عليه هلال واحتز رأسه وولت الفرس فاتبعهم المسلمون يقتلونهم فأدركوهم في مكان قد نزلوا واطمأنوا به فبينما هم سكارى قد شربوا ولعبوا إذ هجم عليهم المسلمون فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وقتل هنالك الجالينوس، قتله زهرة بن حوية التميمي .

ثم
ساروا خلفهم فكلما تواجه الفريقان نصر الله حزب الرحمن، وخذل حزب الشيطان وعبدة النيران، واحتاز المسلمون من الأموال ما يعجز عن حصره ميزان وقبان، حتى أن منهم من يقول من يقابض بيضاء بصفراء لكثرة ما غنموا من الفرسان، ولم يزالوا يتبعونهم حتى جاوز الفرات وراءهم وفتحوا مدن العراق والمدائن وجلولاء.

وروي عن أم كثير
امرأة همام بن الحارث النخعي قالت: شهدنا القادسية مع سعد مع أزواجنا، فلما أتانا أن قد فرغ من الناس، شددنا علينا ثيابنا وأخذنا الهراوي ثم أتينا القتلى، فمن كان من المسلمين سقيناه ورفعناه، ومن كان من المشركين أجهزنا عليه، ومعنا الصبيان فنوليهم ذلك-تعني استلابهم-لئلا يكشفن عن عورات الرجال .

وقد كتب سعد إلى
عمر يخبره بالفتح وبعدد من قتلوا من المشركين، وبعدد من قتل من المسلمين (1) .



ولكن أكثر شيء تضايق منه المسلمون قبل بداية المعركة وقائدهم سعد
أنهم نزلوا شهرا في القادسية ولم يأت من الفرس شيء فأرسل سعد رجلا إلى أهل ميسان يطلب الغنم والبقر وسألهم عنه فقال احدهم ما ادري عنه شيئا، فصاح رجل يدعى ثور بن الأجمة وقال: كذب عدو الله فدخل فاستاق البقر فأتى به العسكر وقد قسمه سعد عليهم فاستمروا ينتظرون قدوم الفرس أياما أخرى .

وبث سعد الغارات والنهب بين كسكر
والانبار فاستغاث أهل السواد إلى يزدجرد وأعلموه أن العرب قد نزلوا القادسية ولا يبقى على فعلهم شيء وقد أخربوا ونهبوا الدواب والأطعمة، فأرسل يزدجرد إلى رستم، فدخل عليه فقال: إني أريد أن أوجهك في هذا الوجه، فأنت رجل فارس اليوم وقد ترى ما حل بالفرس مما لم يأتهم مثله، فاظهر له الإجابة ثم قال له: دعني فإن العرب لا تزال تهاب العجم ما لم تضربهم بي، ولعل الدولة أن تثبت بي إذا لم أحضر الحرب فيكون الله قد كفى ونكون قد أصبنا المكيدة، والرأي في الحرب أنفع من بعض الظفر، والأناة خير من العجلة، وقتال جيش بعد جيش امثل من هزيمة بمرة وأشد على عدونا، فأبى عليه، وأعاد رستم كلامه وقال: قد اضطرني تضييع الرأي إلى إعظام نفسي وتزكيتها ولو أجد من ذلك بدأ لم أتكلم به .

وقد قام المسلمون مع قائدهم سعد-رضي الله عنه في القادسية
قبل أن يحضر الروم لمواجهتهم وقتالهم ما يقارب الشهرين قبل أن يمن الله عليهم بالنصر من عنده (1) .



وبعد النصر المظفر الذي انتصره المسلمون في
معركة القادسية، فتحوا بلاد العراق وجزءاً من بلاد الفرس وقد انتشر خبر هذا النصر المظفر على سائر الجزيرة العربية .

وقد كانت بلاد العراق بكاملها التي فتحها
خالد نقضت العهود والذمم والمواثيق التي كانوا أعطوها لخالد، سوى أهل بانقيا وبرسما، وقد أدعوا أن الفرس هم الذين اجبروهم على نقض العهود والمواثيق، وأخذوا منهم الخراج وغير ذلك، فصدقهم المسلمون في ذلك تألفا لقلوبهم .

وفي سنة أربع
للهجرة جمع عمر بن الخطاب الناس من التراويح في شهر رمضان، وكتب إلى سائر الأمصار يأمرهم بالاجتماع في قيام شهر رمضان وقد بعث عمر بن الخطاب إلى عتبة بن غزوان في البصرة يأمره بذلك .

وقد قطع عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- تعليم مادة أهل
فارس عن الذين بالمدائن ونواحيها ومنعهم من قولها، وقد بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان إلى أرض البصرة في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا، وسار عليه من الأعراب ما كمل معه خمسمائة، فنزلها في ربيع الأول سنة أربع عشرة للهجرة، والبصرة يومئذ تدعى أرض الهند فيها حجارة بيض خشنة، وجعل يرتاد لهم منزلا حتى جاؤوا حيال الجسر الصغير فإذا فيه حلفا وقصب نبات، فنزلوا فركب عليهم صاحب الفرات في أربعة آلاف أسوار فالتقاه عتبة بعد ما زالت الشمس، وأمر الصحابة فحملوا عليهم فقتلوا الفرس عن أخرهم، واسروا صاحب الفرات (1) .


الخاتمة
:

لقد منَّ الله على المسلمين بالنصر من
عنده لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه وبالرغم من تفاوت العدد بين الملسمين والفرس إلا أن الغلبة كانت للمسلمين لتظافرهم واتحادهم ضد عدوهم .

وبرز حرص الصحابة
على اختيار ذو الكفاءة لقيادة الجيش لأنها أمانة غالية فاجتمع عمر رضي الله عنه بالناس وبكبار الصحابة ليستشيرهم من سيخرج في هذه المعركة .

ولقد سخر الله
للمسلمين الريح لخدمتهم فعملت على إحداث خلل في جيش الفرس مما أدى انتشار الخوف والريبة بين صفوفه وأخذ قائدهم بغلته وانطلق عليها ولكن المسلمين لحقوه حتى أجهزوا عليه وبالرغم من مرض قائد المسلمين إلا أنه لم يتراجع وأصر على إكمال المعركة وصبر هو وجيشه على جميع المحن التي واجهتهم والصعوبات التي مروا بها في هذه المعركة ولكن الله أعطاهم اجر تعبهم بأن جعل النصر حليفهم .

وأتمنى أن أكون قد أعطيت
هؤلاء الصحابة الصادقين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه جزءا قليلا من حقهم في هذا البحث .







فِهرس المصادر والمراجع

القرآن
الكريم
- ابن الأثير : عز الدين أبي الحسن علي بن أبي الكرم ، الكامل في التاريخ
، دار صادر-بيروت .
- ابن كثير : أبي الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي ، البداية
والنهاية ، ت: يوسف الشيخ محمد البقاعي ، دار الفكر.
- الطبري : أبي جعفر محمد
بن جرير الطبري ، تاريخ الطبري ، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف .
- عادل : أحمد عادل كمال ، القادسية ، دار النفائس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة القادسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: عصر الرسول والخلفاء الراشدين-
انتقل الى: