منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية

التعليم هدفنا والتفوق غايتنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
12/3/2013, 4:03 am من طرف حياة

» من ام الى ابنها
12/3/2013, 3:52 am من طرف حياة

» وطني ينزف
1/8/2012, 11:50 pm من طرف منال80

» في بعض المواقف
14/6/2012, 1:24 am من طرف جرح الزمان

» حين أشتاق إليك....
14/6/2012, 1:21 am من طرف جرح الزمان

» يارب نصرك
30/5/2012, 12:36 pm من طرف حياة

» سأغلق الكتاب
19/5/2012, 12:37 am من طرف أحمد

» انتظرت طويلا
15/5/2012, 2:46 am من طرف حياة

» الحياة ...
15/5/2012, 2:36 am من طرف حياة

» ليت البعد بيدي حبيبي
15/5/2012, 2:29 am من طرف حياة

» إلى حبيبتي مصر
13/5/2012, 11:19 pm من طرف نور

» عذراً حبيبي سأتحملك
13/5/2012, 7:51 pm من طرف جرح الزمان

» لن أتركك حبيبى
13/5/2012, 7:39 pm من طرف جرح الزمان

» هذه أنا
4/5/2012, 3:43 am من طرف أحمد

» لاصفقات في الحب
1/5/2012, 3:50 am من طرف أحمد

» ارضاء الرجل
1/5/2012, 3:11 am من طرف حياة

» الذكر والأنثى
29/4/2012, 2:05 am من طرف جرح الزمان

» اذكرني بالخير
26/4/2012, 5:11 pm من طرف أحمد

زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

free counters

شاطر | 
 

 كونتية الرها الصليبية( 491 – 539 هـ/ 1098 – 1144 م )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد
-*-*-*-
-*-*-*-


سورية
ذكر
العمر : 32
المدينة : حلب
الدراسة : دبلوم
عدد المشاركات : 656
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
الابراج : الجدي
نظريتي بالحياة : عندما تشير " بإصبع يدك " .. نحو شخص تنتقده
فلا تنسى أن هناك " ثلاثة أصابع " .. بيدك أيضا
تشير نحوك ..أنت

السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: كونتية الرها الصليبية( 491 – 539 هـ/ 1098 – 1144 م )   5/7/2008, 5:08 pm

كونتية الرها الصليبية( 491 – 539 هـ/ 1098 – 1144 م )

أولاً – احتلال الرّها :
دخلت الرّها في حوزة المسلمين ( عام 18هـ / 639م ) ، زمن الخليفة " عمر بن الخطاب" وفي بداية القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي ، دخلت تحت النفوذ البيزنطي ، وتمكن أحد الأرمن ويدعى " فيلاريتوس" من بسط نفوذه عليها ( عام 470 هـ / 1077 م ) ، وحكمها حتى ( عام 479 هـ/ 1086م ) ، حيث تم تسليمها للسلطان " ملك شاه" و منحها بدوره إلى الأمير السلجوقي " بوزان" ومنح مدينة " مرعش" لـ " فيلاريتوس" ، وظل " بوزان" يحكم "الرّها" حتى ( سنة 487هـ / 1094 م ) .
حيث قتل فتسلم حكم "الرّها" " ثوروس بن هيثوم" وظل يحكم "الرّها" حتى وصول الصليبين بقيادة
" بلدوين دي بولليون" ، وقد قدم الأرمن المساعدة للصليبين لسببين :
أولهما: طموحهم إلى التحرر من الحكم السلجوقي .
ثانيهما: لأنه شعب محارب .
وعند جبال طوروس انقسم الصليبيون إلى قسمين :
يرأس أحدهما " تنكرد" ( تانكريد) و اتجاهه نحو الشمال الشرقي مع " بلدوين" .
و استطاع الأمير " بلدوين" أن يحرز تقدماً كبيراً وأن يستولي على بلدتي " تل الباشر" و" الراوندان" بفضل مساعدة الأرمن ، وأرسل " ثوروس" حاكم "الرها" إلى " بلدوين" يدعوه لمساعدته ( سنة 492هـ / 1098م ) ، المهم أن " بلدوين" وصل إلى "الرّها" على رأس قوة صغيرة من ثمانين فارساً
و ربما قدم " بلدوين البولوني" إلى " الرّها" لأنه يريد تحويل إمارة " الرّها" الأرمينية إلى إمارة لاتينية أرمينية ، كما أن " ثوروس" أراد من " بلدوين " عندما استنجد به أن يجعل منه قائداً للجيش ، وأن يجعل من الصليبين جنداً مرتزقة .
وفى عام ( 492هـ / 1098 م ) قامت ثورة في " الرّها" انتهت بقتل " ثوروس" ، وانتقال مقاليد الأمور إلى" بلدوين البولوني" ، وقام بهذه الثورة فريق من الأرمن نتيجة نقمتهم على "ثوروس" لاعتناقه المذهب الأرثوذكسي البيزنطي من جهة،وعدم قدرته على حماية محاصيل الأهالي ومتاجرهم من عدوان السلاجقة من جهة ثانية ، ويقال أن " بلدوين" هو الذي حرض الأرمن على " ثوروس" للتخلص منه .
ولـ" الرّها" أهمية كبيرة لأنها شكلت خطراً كبيراً على خطوط المواصلات الإسلامية بين " الموصل" و" حلب" وبين "بغداد" و" سلاجقة الروم" في "آسيا الصغرى"، وكانت قريبة من عاصمة الخلافة العباسية في" بغداد" وشكلت حاجزاً بين " الجزيرة " و" الأتراك السلاجقة" في " فارس" و "العراق" من ناحية ، وبين "الصليبين الفرنجة " في "بلاد الشام" من ناحية ثانية .
ثانياً – كونتية الرّها في عهد"بلدوين دي بولليون"( 492 -494 هـ/ 1098– 1100م):
بعد استلامه حكم "الرها" واجهته مشكلة قلة فرسانه من اللاتين ، وتمّ التغلب على هذه المشكلة بانضمام عدد من الصليبين الذين سئموا طول الحصار في "إنطاكية" فتوجهوا إلى"الرها" وتمكن " بلدوين" من إخضاع كل إقليم" الرّها" فبعد " سميساط" استولى على حصن " سروج" وقلعة " البيرة" على الفرات. وأعطى " بلدوين" الأماكن الحصينة في إمارته إلى أقاربه و رفاقه فقد أعطى إلى أخيه " غودفري"
" تل باش" و" راوندان" وعمل على كسب ودّ الأرمن لذلك ربط بين الصليبين الغربيين و الأرمن حيث تزوج هو من أميرة أرمينية .
ومنذ السنة الأولى لحكم " بلدوين" تكونت أرستقراطية فرنجية تحكم شعباً من الأرمن يعمل أفراده في التجارة و الزراعة ، وعاشت هذه الأرستقراطية بعيدة عن الاختلاط بالأرمن و عاملتهم معاملة قاسية ، الأمر الذي أثار سخط الأرمن على " بلدوين" و أتباعه ، وعمل " بلدوين" على إثراء خزائنه و إشباع أتباعه من الصليبين عن طريق المصادرات التي شملت كميات كبيرة من الذهب إلى جانب الأموال التي طلبها مقابل إطلاق سراح بعض المسجونين والتي بلغت مبالغ خيالية من (20 – 60 ألف ) بيزانت للواحد .
وقام " بلدوين" بأعمال توسعية و دفاعية هي :
1- قام بحملة على "سميساط" ( سنة 492 هـ/ 1098 م) وكانت هذه الحملة قبل وفاة " ثوروس" ، وكان يحكم " سميساط" الأمير " بلك بن الدانشمند" وحلت الهزيمة بالصليبين و قتل أكثر من ألفين من قوات " بلدوين"، وبعد وفاة "ثوروس" و استلام " بلدوين" حكم " الرّها" أخذ يعد العدة للاستيلاء على " سميساط " الأمر الذي أفزع " بلك" فأرسل إلى " بلدوين" يعرض عليه شراء القلعة مقابل ( 10 آلاف بيزانت) فوافق " بلدوين" لأنه وجد أنه من الصعب أخذ " سميساط" بالقوة بسبب تحصيناتها .
2- قام بضم مدينة " سروج" وكان يحكم " سروج" " بلك بن بهرام الأرتقي " الذي كان يضايق أهل "الرها" لذلك قاد " بلدوين" جيشاً إلى "سروج" وحاصرها وقد طلب " بلك" الأمان مقابل تسليم المدينة ، وكان لاحتلال الصليبين " سروج" أهمية كبيرة لأنهم أمنوا بواسطتها طريق الاتصال مع " إنطاكية " .
3- استولى" بلدوين" على" لبيرة"( سنة 493 هـ / 1099 م ) وتركها في يد أحد الزعماء الأرمن المحليين ، وبعد ذلك ذهب " بلدوين" و" بوهيموند" أمير "إنطاكية" لزيارة بيت المقدس .
4- أخضع " بلدوين" مدينة " ملطية" بعد عودته إلى " الرّها" ، وكان يحكم" ملطية" " جبريل الأرمني" وبعد تسلم " بلدوين" مدينة " ملطية" تركها بيد " جبريل" الذي ظل حاكماً عليها تابعاً لـ " بلدوين" .
وبعد عودة " بلدوين" إلى "الرّها" وصله رسول من بيت المقدس أعلن له موت أخيه " غودفري"
و طلب منه الحضور فوراً ليحل مكانه ، لذلك رتب " بلدوين" أمور " الرّها" وتركها تحت رعاية أحد أقاربه وهو " بلدوين دي بورغ " وغادرها ( سنة 494 هـ / 1100 م ) متوجهاً إلى القدس مصطحباً معه زوجته ومئتي فارس و ثمانمئة من المشاة ، و وصل إلى القدس بعد خمسة أيام من سفره .
ثالثاً – كونتية الرّها في عهد" بلدوين دي بورغ"( 494 – 512 هـ/ 1100– 1118م):
عرف " بلدوين دي بورغ " بـ " بلدوين الثاني " وعني " بلدوين الثاني" بشؤون الإمارة ، و أحبه الأرمن و السريان وعمل " بلدوين" على الاستحواذ على ثروات الآخرين ، وعمل " بلدوين الثاني " على التقرب من شعبه الذي غلب عليه العنصر الأرمني فتزوج من أميرة أرمينية هي ابنة " جبريل " حاكم " ملطية" .
كما اختار " بلدوين" مساعداً له في تدعيم حكمه هو " جوسلين دي كورتناي" فمنحه "بلدوين"" قورس" و"دلوك" و"عينتاب" و" قلعة تل باشر" و" راوندان" .
أي أنهما تقاسما ممتلكات الكونتية ( الإمارة) كي يتفرغ كل منهما لحماية أراضيه – " جوسلين" غربي الفرات ، و" بلدوين الثاني" شرقي الفرات - .
وتمكن " بلدوين الثاني" من استعادة مدينة " سروج" من التركمان الذين نجحوا بقيادة " سقمان بن أرتق" أمير " ماردين" من إعادة " سروج" حيث بلغت " بلدوين الثاني" معسكر التركمان عند الفجر وهزمهم و استعاد مدينة " سروج" بالسيف ، وكان ذلك ( سنة 495 هـ / 1101 م ) .
وعمل " بلدوين الثاني" على مهاجمة مدينة " حران": القريبة من " الرّها" ( سنة 498 هـ / 1104 م ). وكانت " حران" تعاني من الاضطراب السياسي فقد قتل " محمد الأصفهاني" " قراجة" حاكم " حران" ثم قتل " جاولي" " محمد الأصفهاني " .

كما عانت " حران" اضطراباً إقتصادياً نتيجة الغارات التي كان يشنها أمير " الرّها" " بلدوين الثاني" على أهالي "حران" ويمنعهم من مزاولة الزراعة في أراضيهم .
لذلك اجتمع الصليبيون" بلدوين دي بورغ" حاكم " الرّها"، و" بوهيموند" أمير"إنطاكية" ومعه" تنكرد" ابن أخته ، ومعهم أيضاً " جوسلين دي كورتناي" وجموع كبيرة من الأرمن ، و" برنارد دي فالنس" بطريارك "إنطاكية" اللاتيني و" بندكت" رئيس أساقفة " الرّها" اللاتيني و" ديمبرت " بطريارك القدس ( الذي كان يعيش منفياً في " إنطاكية " ) .
و وصلت القوات الصليبية إلى " حران" و حاصرتها ولكن حصل خلاف بين الصليبين حول الاستئثار بـ" حران" .
وفي هذه الأثناء وصلت القوات الإسلامية بقيادة " سقمان بن أرتق" أمير " ماردين" ، و" جكرمش" أمير " الموصل" .
وفي بداية المعركة تراجعت القوات الإسلامية أمام الصليبين الذين وقعوا في كمين أعده المسلمون ، وحلت هزيمة قاسية بالصليبين وهرب " بوهيموند" و" تنكرد" ، و وقع " بلدوين الثاني " و" جوسلين" في الأسر ، و أسر معهم " بندكت" رئيس أساقفة " الرها" .
وبعد المعركة استولى " سقمان" على حصن " شيحان" من الصليبين وحصون أخرى .
و اتجه" جكرمش" إلى "الرّها" وحاصرها مدة إسبوعين .
في ذلك الوقت كان " بوهيموند" و" تنكرد" قد هربا إلى "الرها" وتسلم "تنكرد" الوصاية على "الرّها"، وعاد " بوهيموند" إلى " إنطاكية" ، في الوقت الذي هاجم " جكرمش" " الرها" ، ولكنه أجبر على التراجع إلى " الموصل" مع جيشه نتيجة مقاومة أهالي " الرها" بقيادة " تنكرد" وتقديم " بوهيموند" المساعدة لهم .
- كونتية الرها تحت حكم "تنكرد" ( 498 – 502هـ / 1104- 1108 م ) :
لقد دخلت الرها تحت وصاية البت الإنطاكي متمثلاً في " تنكرد" ذلك أن " بوهيموند" أمير إنطاكية اضطر للسفر إلى إيطالية في أواخر ( سنة 498 هـ/ 1104 م ) ، وترك حكم "الرها" بيد ابن أخته " تنكرد" ، فأودع "تنكرد" "الرها" في يد " ريتشارد دي سالرينو" الذي لتصف حكمه بالجشع و القسوة وفي عهده هدد " جكرمش" و" قلج آرسلان" " الرها" .
وقد أطلق صراح " جوسلين" من الأسر ثم أطلق سرح" بلدوين" بعد أن قضى في الأسر مدة " خمس سنوات" وبعد خروجه من السجن ذهب إلى إنطاكية للحصول على باقي فديته ، وليسترد إمارته من "تنكرد" ولكن "تنكرد" رفض أن يعيد له إمارته وطلب من نائبه على " الرها" " ريتشارد دي سالرينو"
بأن لا يسلم "الرها" إلى " بلدوين" ، وذهب " بلدوين" من " إنطاكية" إلى " تل باشر" وكاد يحصل النزاع بين الطرفين لولا تدخل الرؤوساء و النبلاء في البلاد ، و عاد " بلدوين " بعد ذلك إلى إمارته .
وبعد عودة " بلدوين" إلى حكم إمارته اصطدم مع الأتراك حيث قام " مودود" أتابك" الموصل" بثلاث حملات على"الرها" في الأعوام( 504 هـ/ 1110 م ) و( 505هـ/ 1111 م) و( 507 هـ/ 1113م ) . وفي ( سنة 507 هـ / 1113 م ) بدأت العلاقات تسوء بين " بلدوين دي بورغ" و" جوسلين" ، وذلك لأنه حصلت مجاعة مخيفة في منطقة"الرها" بسبب الطقس القاسي ، ولكن لم تتأثر المناطق التابعةغرب الفرات بتلك المجاعة، ولم يقدم"جوسلين" شيئاً من غلاله ومحاصيله الفائضة إلى سيده وقريبه" بلدوين". كما تكلم أن" بلدوين" غدا غير صالح لحكم "الرها" وأنه عليه أن يبيعها إليه، وعندما علم" بلدوين" بذلك غضب على" جوسلين"، و تظاهر" بلدوين" بالمرض ، وعندما زاره "جوسلين" أمر بإلقاء القبض عليه و وضعه في السجن ، ثم أبعد إلى ملك بيت المقدس " بلدوين الأول" الذي منحه " طبريا" مع أراضيها .
وبعد أن وطد " بلدوين الثاني" أمور إمارته ذهب إلى القدس لزيارة الأماكن المقدسة ، وسلم " الرّها" إلى " جاليران" حاكم " البيرة" وعند دخوله إلى القدس مات " بلدوين الأول" لذلك توجهت الأنظار إليه. واختير " بلدوين دي بورغ" ملكاً على عرش مملكة بيت المقدس ( سنة 512 هـ / 1118 م ) بمساعدة " جوسلين" ، وقام الملك الجديد بمكافأة " جوسلين" بأن أعطاه إمارة " الرها" إضافة إلى " تل باشر" على أن يكون تابعاً للملك " بلدوين الثاني " وكان ذلك ( سنة 513 هـ / 1119 م ) .
رابعاً – كونتية الرّها في عهد جوسلين دي كورتناي( 513- 526 هـ/ 1119- 1131م):
كان " جوسلين" ابن عمة " بلدوين دي بورغ" عرف بـ " جوسلين الأول" ، واتخذ من " تل باشر" مقراً لحكمه ، ودعم حكمه بزواجه من أخت الأمير " إليون الأرمني" وبعد وفاتها تزوج من ابنة " روجر" حاكم إنطاكية " ، وكانت الزيجة الأولى قد وطدت علاقاته مع الأرمن ، كما وطدت الزيجة الثانية العلاقة مع " إنطاكية" و أضافت إلى كونتية " الرّها" أرضاً جديدة " إعزاز" .
ففي ( سنة 516 هـ/ 1122م ) حاصر " بلك بن بهرام بن أرتق" - صاحب " ميافارقين" و" ماردين"
و"حلب" – "الرها" وطال حصاره لها ثم انسحب عنها فتبعه " جوسلين" ودارت معركة بين الطرفين أسر فيها " جوسلين" وابن خالته " جاليران" وتمّ سجنهما في قلعة " خرتبرت" ( خرت برت) ، و بعد أسر " جوسلين" أمر " بلدوين الثاني " ملك القدس بتعيين"جيوفري"الملقب بـ(الراهب) أمير" مرعش" و" كيسوم" ، أميراً على " الرّها" ، ولم يلبث " بلدوين الثاني " ملك مملكة بيت المقدس أن وقع في أسر " بلك بن بهرام" ( سنة 517 ه ـ / 1123 م ) وسجن في قلعة " خرتبرت " .
وتمكن خمسون رجلاً من أتباع " جوسلين" من الأرمن أن يدخلوا بشكل سري إلى قلعة " خرتبرت"
و رفعوا علماً صليبياً على أعلى مكان في القلعة ، فهرب قادة المسلمين الموجودين في البلد ، وسيطر الملك و أتباعه على القلعة ، وطلب منهم " جوسلين" أن يأخذوا الأموال و يهربوا ، لكن الملك طلب من "جوسلين"أن يذهب وحده فقط إلى"إنطاكية" وبيت المقدس و يأتي على رأس قوة كبيرة إلى"خرتبرت".
لكن " بلك بن بهرام" وهو في " حلب" علم بما جرى فعاد مسرعاً إلى قلعة " خرتبرت" فدخلها و قبض على الملك " بلدوين الثاني " و " جاليران" و" ابن اخت بلدوين" ، وسجنهم في " حران" .
وبينما كان " جوسلين" يتقدم لنجدتهم ومعه " جيوفري الراهب" فسمعوا بما حصل فعادوا كل إلى جهته.
وتمكن" جوسلين" من السيطرة على" آمد"(ديار بكر) و" نصيبين" و" رأس العين"( 523 – 524 هـ/ 1128 -1129 م ) .
وتوفي في " دلوك"( سنة 526 هـ / 1131 م ) ، وكان سبب الوفاة انهيار برج من الطوب المجفف ، حيث أخرج من تحت البرج المنهار ، وتوفي بعد ذلك نتيجة الكسور التي أصيب بها .
خامساً – كونتية الرّها في عهد جوسلين الثاني( 526 – 539 هـ/ 1131 – 1144 م ):
كان " جوسلين الثاني " من أمّ أرمنية هي أخت " إليون الأرمني" ، وقد اتصف بالبراعة الحربية مع حب اللهو و الإسراف في الشراب ، تزوج من " بياتريس" أرملة " وليم" حاكم قلعة " صهيون" ( قلعة صلاح الدين حالياً) وأنجب منها ولداً هو"جوسلين الثالث" وإبنتين ، الأولى"أغنيس" والثانية "إيزابيلا".
وهجر " جوسلين الثاني" مدينة " الرها" و أقام في " تل باشر" حيث أقام إقامة مترفة على شواطىء الفرات وأهمل تقوية التحصينات والجيوش والمواقع ، ونسي العناية بالدولة أمام تهديد المسلمين .
إن تلك الظروف شجعت " عماد الدين الزنكي" للتوجه إلى "الرها" ( 539 هـ / 1144 م ) وإنتزاعها من الصليبيين ، ثم استعادها الصليبيون بعد وفاته ( 541 هـ / 1146 م ) .
لكن استعادها ابنه " نور الدين محمود" في السنة ذاتها .
وعانت " الرها" من نقاط ضعف ساعدت على استردادها قبل غيرها من الإمارات :
1- عدم وجود حدود طبيعية تحميها وتزود عنها تكسبها مناعة وقوة .
2- تطرف موقعها في الشمال الشرقي ، و أحاطت بها المدن الإسلامية من الجهات كافة فصارت عرضة لهجمات صاحب الموصل وصاحب حلب .
3- عدم تجانس سكانها فقد كانوا خليط من المسيحيين الشرقيين و الغربيين و من المسلمين ، فأصبح من الصعب على حكامها أن يحكموها بشكل مركزي .
4- حرمان هذه الإمارة من الواجهة البحرية لتأمين الإتصال مع أوربة الغربية وتلقي المدد و المعونة عن طريقها .
5- قرب "الرها" من " الموصل" فقد هوجمت من " الموصل" أربع مرات ، في سنوات ( 505 – 509 هـ/ 1110 – 1114 م ) واستمرت المحاولات حتى تم تحريرها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كونتية الرها الصليبية( 491 – 539 هـ/ 1098 – 1144 م )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب التاسع والبكلوريا في سورية :: مكتبة البحث التاريخي الجامعي :: المكتبة التاريخية :: حروب الفرنجة-
انتقل الى: